لحظات تاريخية خالدة.. الأردن يرفع رايته في كأس العالم للمرة الأولى
في مشهد سيبقى محفوراً في ذاكرة الأردنيين لأجيال قادمة، ارتفع العلم الأردني عالياً في أكبر محفل رياضي عالمي،
معلناً دخول المملكة الأردنية الهاشمية سجلات التاريخ من أوسع أبوابها، مع المشاركة الأولى للمنتخب الوطني "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026.
لم تكن هذه المشاركة مجرد حدث رياضي عابر، بل كانت تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل والإصرار والطموح،
جسّدها أبناء الوطن الذين آمنوا بأن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة، وأن الإرادة الأردنية قادرة على الوصول إلى أعلى المنصات العالمية.
وفي لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز،
استذكر الأردنيون الكلمات الملهمة التي عبّر عنها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد،
والتي لامست وجدان كل أردني عندما أكد أن النشامى كتبوا فصلاً جديداً من تاريخ الوطن،
وأن ما تحقق هو إنجاز لكل أردني يؤمن بقيمة العمل والعزيمة والإصرار.
ومع انطلاق منافسات كأس العالم، لم يكن رفع العلم الأردني مجرد بروتوكول رياضي،
بل كان إعلاناً للعالم عن حضور وطن صنع أبناءه الإنجاز بالإرادة والكفاءة،
وحملوا اسم الأردن إلى أكبر مسرح رياضي على وجه الأرض.
لقد تحولت شوارع المملكة ومدنها وقراها ومخيماتها إلى لوحة وطنية واحدة، توحدت فيها القلوب خلف النشامى،
وارتفعت الأعلام الأردنية في مشهد يجسد أسمى معاني الانتماء والولاء،
بينما تابع الملايين حول العالم ظهور الأردن لأول مرة بين كبار منتخبات العالم.
إن هذه المشاركة التاريخية لا تمثل نهاية الحلم، بل بداية مرحلة جديدة للرياضة الأردنية،
ورسالة واضحة للأجيال القادمة بأن الطموح لا حدود له، وأن الإنجازات الكبرى تبدأ دائماً بحلم يؤمن به أصحاب الإرادة.
سيبقى كأس العالم 2026 محطة وطنية مضيئة في تاريخ الأردن، وستبقى لحظة رفع العلم الأردني
بين أعلام العالم شاهداً على إنجاز صنعه النشامى، واحتضنه شعب بأكمله، ليكتب الوطن صفحة جديدة من المجد والفخر والعزة.
الأردن في كأس العالم... حلم تحقق، وراية ارتفعت، وتاريخ كُتب بأحرف من ذهب.



|
مسابقة كأس العالم 2026 بمناسبة انطلاق رحلة المنتخبات العربية نحو نهائيات كأس العالم 2026، وإيماناً منا بأهمية الرياضة في تعزيز الثقافة الرياضية وروح المنافسة الإيجابية بين أبناء المجتمع، تعلن جمعية ديوان أهالي البرية عن إطلاق مسابقة رياضية ثقافية خاصة بمونديال 2026. تشهد هذه النسخة من كأس العالم حضوراً عربياً مميزاً بمشاركة ثمانية منتخبات عربية هي: ويزداد فخرنا هذا العام بمشاركة منتخبنا الوطني الأردني "النشامى" للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس العالم، في إنجاز وطني سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال، بعد مسيرة كروية استثنائية صنعت الفرح والفخر لكل أردني وعربي. كل الدعم والمؤازرة للنشامى في مشاركتهم التاريخية الأولى. وكل الأمنيات بالتوفيق والنجاح للمنتخبات العربية الشقيقة، وأن تكون هذه البطولة محطة جديدة لإنجازات عربية مشرّفة على الساحة العالمية. النشامى في المونديال... حلم تحقق، وفخر وطن لا يُنسى. ترقبوا خلال الأيام القادمة الإعلان عن أول سؤال في المسابقة. جمعية ديوان أهالي البرية
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ صدق الله العظيم انطلاقاً من النهج الذي دأبت عليه الهيئة الإدارية في جمعية ديوان أهالي البرية ، والقائم على التواصل الاجتماعي وتفقد أهلنا الكرام والوقوف إلى جانبهم في مختلف المناسبات ، فقد قامت لجنة من الهيئة الإدارية بزيارة الأخ الكريم السيد أحمد ساكب (أبو محمد)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026م بعد صلاة المغرب. وجاءت هذه الزيارة للاطمئنان على صحته وتهنئته بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت له في إحدى عينيه، والتي تكللت بحمد الله وتوفيقه بالنجاح. وقد شارك في الزيارة كل من:
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز أواصر المحبة والتكافل الاجتماعي بين أبناء البرية، وتجسيداً لقيم التراحم والتواصل التي تحرص الجمعية على ترسيخها بين أبناء المجتمع. سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على الأخ أبو محمد بموفور الصحة والعافية، وأن يتم عليه الشفاء التام، وأن يحفظ أهلنا جميعاً من كل سوء ومكروه، ويديم عليهم نعمة الصحة والسلامة. جمعية ديوان أهالي البرية
ما هي خططك لابنك أو ابنتك خلال العطلة الصيفية؟
العطلة الصيفية ليست مجرد وقت للراحة والترفيه، بل هي فرصة ذهبية لتنمية مهارات أبنائنا واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة والمتعة في آنٍ واحد. فهل وضعت خطة واضحة لأبنائك هذا الصيف؟
إن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الأبناء، فكل ساعة تُستثمر في تعليمهم وتطوير قدراتهم اليوم، ستصنع مستقبلاً أكثر إشراقاً لهم غداً. شاركنا برأيك: جمعية ديوان أهالي البرية
فضل الأب والأم وأثر وجودهما في الأسرةيُعدّ الأب والأم الركيزتين الأساسيتين في بناء الأسرة، وهما النعمة العظيمة التي لا يدرك الإنسان قيمتها الحقيقية إلا عندما يفقدها أو يبتعد عنها. فوجودهما في البيت ليس مجرد وجود أشخاص، بل هو وجود للأمان والحنان والدعاء والخبرة والحكمة، وهو السند الذي تستند إليه الأسرة في أفراحها وأحزانها. الأب هو رمز القوة والعطاء والتضحية، يعمل ويجتهد ليؤمن لأبنائه حياة كريمة ومستقبلاً أفضل. يحمل هموم أسرته على كتفيه، ويزرع في نفوس أبنائه قيم المسؤولية والاعتماد على النفس والثبات أمام الصعاب. فكم من أبٍ سهر الليالي وتحمّل المشاق ليمنح أبناءه فرصة النجاح والتفوق، دون أن ينتظر شكراً أو مقابلاً. أما الأم فهي نبع الحنان الذي لا ينضب، ومدرسة الأخلاق الأولى، وصاحبة القلب الكبير الذي يتسع للجميع. تمنح أبناءها الحب والرعاية منذ لحظة ولادتهم، وترافقهم بالدعاء والاهتمام في كل مراحل حياتهم. فهي التي تفرح لفرحهم، وتحزن لحزنهم، وتجد سعادتها في رؤيتهم ناجحين ومستقرين. إن وجود الأب والأم في الأسرة يمنح الأبناء شعوراً بالطمأنينة والاستقرار النفسي، ويغرس فيهم القيم النبيلة والأخلاق الحميدة. كما أن دعاءهما من أعظم أسباب التوفيق والبركة في الحياة، وقد قرن الله سبحانه وتعالى برّهما بعبادته، فقال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. وحين يرحل الأب أو الأم، يشعر الأبناء بفراغ كبير لا يملؤه أحد، فالأماكن تبقى كما هي، لكن الدفء الذي كان يملأ البيت يختلف، والحنان الذي اعتادوه يصبح ذكرى عزيزة تسكن القلوب. ومع ذلك تبقى سيرتهما الطيبة، ودعواتهما، وتضحياتهما نوراً يهدي الأبناء في حياتهم. فلنحرص ما دام الوالدان بيننا على برّهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، والإحسان إليهما بالكلمة الطيبة والزيارة والرعاية والدعاء، فهما بابان من أبواب الجنة، وكنزان من الرحمة والبركة لا يُقدّران بثمن. اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا الأحياء، وأطل أعمارهم على طاعتك، وارحم من رحل منهم رحمة واسعة، واجمعنا بهم في جنات النعيم.
|










