أبطال البَريّة إلى الذهب… وإلى العالمية بإذن الله
تتقدّم أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة
بأسمى آيات التهنئة والتبريك، مقرونةً بالشكر والتقدير، إلى أبناء البَريّة الأبطال:
بكر هاشم فاروق صالح
كرم هاشم فاروق صالح


بمناسبة حصولهما على الميداليتين الذهبيتين في وزنيهما في لعبة الكونغ فو،
وذلك خلال مشاركتهما في بطولة الأنصار التي أُقيمت في نادي النصر الرياضي يوم الجمعة 2-10-2026.
إن هذا الإنجاز الرياضي المشرّف يضاف إلى سجل أبناء البَريّة المضيء، ويجسّد ما يمتلكه شبابنا من موهبة وإصرار وعزيمة،
ويؤكد أن الطموح لا حدود له عندما يقترن بالتدريب والعمل والمثابرة.
ألف مبارك لأبطالنا الذهب…
ومن إنجازٍ إلى إنجاز، ومن ذهبٍ إلى ذهب،
وإن شاء الله نراكم على منصات التتويج العربية والدولية وصولًا إلى العالمية.
كل الفخر والاعتزاز بكما وبعائلتكما،
ومزيدًا من النجاح والتألق في مسيرتكما الرياضية.
جمعية ديوان أهالي البَريّة
اللجنة الإعلامية
اليوم العالمي للمعلمفي الخامس من أكتوبر من كل عام، يحتفي العالم بـ اليوم العالمي للمعلم، تقديرًا للدور العظيم الذي يؤديه المعلم في بناء الإنسان، وصناعة الأجيال، ورسم ملامح المستقبل.فالمعلم ليس مجرد ناقلٍ للمعرفة، ولا يقتصر دوره على الكتاب والصف والامتحان؛ بل هو قدوةٌ ورسالةٌ وقيمةٌ إنسانية. يزرع في نفوس أبنائنا حب العلم، ويغرس فيهم الأخلاق والانضباط والمسؤولية، ويمنحهم الثقة التي تساعدهم على مواجهة الحياة وصناعة مستقبلهم. وراء كل طبيبٍ ومهندسٍ ومعلّمٍ وقائدٍ ومبدعٍ وإنسانٍ ناجح، معلّمٌ ترك أثرًا في حياته، بكلمةٍ طيبة، أو نصيحةٍ صادقة، أو موقفٍ لا يُنسى. إن تقدير المعلم لا يكون في يوم واحد فقط، فالمعلم يستحق الاحترام والتقدير في كل يوم؛ لأنه يحمل أمانةً عظيمة، ويشارك الأسرة والمجتمع في تربية الأجيال وبناء شخصية الإنسان. وفي هذه المناسبة، نتوجه بكل مشاعر الاعتزاز والتقدير إلى معلمينا ومعلماتنا، وإلى كل من حمل رسالة التعليم بإخلاص، ونقول لهم: شكرًا لكل معلمٍ أضاء طريقًا، كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بخير، جمعية ديوان أهالي البَريّة
موسم قطاف الزيتون وعصر الزيتحكاية الأرض... وذاكرة الأجداد
مع حلول موسم الزيتون، تستعيد الأرض واحدة من أجمل حكاياتها القديمة؛ حكايةً ارتبطت بالإنسان، وبالبيت، وبالتراب، وبذكريات الأجداد التي بقيت حيّة في وجدان الأبناء والأحفاد. فموسم قطاف الزيتون ليس مجرد موسم زراعي لجني الثمار، بل هو مناسبة اجتماعية وتراثية تجتمع فيها العائلات، وتتلاقى فيها الأيدي، ويتجدد فيها التواصل بين الأجيال. تحت ظلال الزيتون، تبدأ رحلة القطاف منذ ساعات الصباح الأولى، حيث يجتمع أفراد الأسرة حول الشجرة؛ هذا يجمع الثمار، وذاك يفرش الشوادر، وآخر يعتني بالتنقية والتعبئة، وسط أحاديث الأهل وذكرياتهم وضحكات الأطفال. وكانت شجرة الزيتون على الدوام أكثر من مجرد شجرة؛ فهي رمز للصمود والعطاء والبركة، تضرب جذورها عميقًا في الأرض، وتمنح الإنسان ثمرًا مباركًا وزيتًا طيبًا، وتبقى شاهدة على تعاقب السنين. من حبات الزيتون إلى زيت الداروبعد انتهاء القطاف، تبدأ مرحلة أخرى لا تقل جمالًا؛ إنها رحلة الزيتون إلى المعصرة. هناك، تتحول الثمار التي جُمعت بأيدي أفراد العائلة إلى زيتٍ صافٍ يحمل بين قطراته تعب الموسم وفرحة الحصاد. وكانت زيارة المعصرة قديمًا حدثًا ينتظره الجميع؛ تُحمل أكياس الزيتون، وتبدأ عملية الغسل والطحن والعجن ثم العصر، إلى أن يخرج الزيت بلونه ورائحته المميزة. وما أجمل لحظة عودة الزيت إلى البيت، حين تُملأ الصفيحة أو التنكة بزيت الزيتون الجديد، فتنتشر رائحته في المكان، وتبدأ الأسرة بتذوقه مع الخبز والزعتر، في مشهد بسيط لكنه يحمل الكثير من معنى البركة والرزق ودفء البيت. زيتونة الدار... ذاكرة لا تموتوفي الذاكرة الشعبية الفلسطينية والأردنية، تحتل زيتونة الدار مكانة خاصة. فهي ليست شجرةً عادية، بل جزء من تاريخ العائلة وموروثها؛ يعرفها الأبناء باسمها ومكانها، ويتذكرون من كان يعتني بها، ومن كان يجلس تحت ظلها، ومن كان يقطف ثمارها. وفي حكاية البَريّة، تبقى الأرض والزيتون جزءًا أصيلًا من الذاكرة؛ فالأرض التي حملت تعب الأجداد وعطاءهم لا تغيب من الوجدان مهما باعدت الأيام والمسافات. ومن هنا، فإن المحافظة على ثقافة الزيتون ليست محافظة على محصول زراعي فحسب، وإنما هي حفاظ على ذاكرة وهوية وتراث ينتقل من جيل إلى جيل. موسم يجمعنايبقى موسم الزيتون فرصة جميلة لتعليم أبنائنا قيمة العمل، واحترام الأرض، وتقدير النعمة، وتعزيز روح التعاون والمحبة بين أفراد الأسرة. فلنغرس في أبنائنا أن الزيتونة ليست مجرد شجرة، وأن قطاف الزيتون ليس مجرد عمل، وأن زيت الزيتون ليس مجرد منتج؛ بل هو قصة وطن، وذاكرة عائلة، وبركة أرض، وإرث أجداد. نسأل الله أن يبارك في مواسم الزيتون، وأن يرزق أهلنا الخير والبركة، وأن يحفظ أرضنا وأهلنا، وأن تبقى زيتونتنا شاهدةً على حكايتنا مهما تعاقبت السنين. موسم الزيتون... جمعية ديوان أهالي البَريّة اللجنة الإعلامية ماجد فارس صدق الحديث... خُلُقٌ يبني الثقة ويحفظ القلوب
في زمنٍ كثرت فيه الكلمات، وأصبح من السهل أن تنتشر المعلومة في لحظات، يبقى صدق الحديث من أجمل الأخلاق التي ترفع قدر الإنسان وتحفظ مكانته بين الناس. فالصدق ليس مجرد أن نقول الحقيقة عندما تُناسبنا، بل أن نلتزم بها حتى عندما تكون صعبة، وحتى عندما لا يكون في قولها مصلحة لنا. فالإنسان الصادق لا يحتاج إلى أن يتذكر ما قاله بالأمس، لأن الحقيقة لا تتغير بتغير المواقف.
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119] وقال رسول الله ﷺ:«عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة» متفق عليه. الصدق يبدأ من الكلمةقد تبدو بعض الكلمات بسيطة، لكنها تكشف الكثير عن صاحبها. أن تقول: لا أعلم عندما لا تعرف، صدق. مواقف صغيرة... تصنع إنسانًا كبيرًاقد يمر الإنسان بمواقف يومية لا يلتفت إليها، لكنها في الحقيقة تختبر صدقه. تجد شيئًا ليس لك، فتبحث عن صاحبه بدل أن تعتبره مكسبًا. هذه المواقف قد تبدو صغيرة في أعين الناس، لكنها كبيرة في بناء شخصية الإنسان. الصدق لا يعني القسوةومن المهم أن نفهم أن الصدق لا يعني أن نقول كل ما يخطر في أذهاننا دون مراعاة لمشاعر الآخرين. يمكن للإنسان أن يكون صادقًا ولطيفًا، وأن يقول الحقيقة بأدب ورحمة وحكمة. فالكلمة الصادقة إذا خرجت من قلبٍ طيب، أصبحت دواءً، أما إذا قيلت بقسوة وتجريح فقد تتحول إلى أذى. ولهذا فإن أجمل الصدق هو الذي يجتمع فيه صدق الكلمة مع حسن الخُلق. الصدق في زمن وسائل التواصلاليوم أصبحت مسؤولية الإنسان أكبر؛ فالكلمة لا تبقى بين شخصين، وقد تصل خلال دقائق إلى مئات أو آلاف الأشخاص. قبل أن نشارك خبرًا أو صورة أو معلومة، علينا أن نسأل أنفسنا: هل هذا صحيح؟ فليس كل ما يصل إلينا يستحق أن نعيد نشره. وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6] الصدق إرثٌ نتركه لأبنائناأجمل ما يمكن أن يتركه الإنسان بعد رحيله ليس المال وحده، ولا المكانة وحدها، وإنما سيرة طيبة وسمعة حسنة. أن يقول الناس عنه: كان صادقًا. هذه شهادة لا تُشترى بالمال، وإنما تُبنى عبر سنوات طويلة من المواقف. فلنعلّم أبناءنا أن الصدق ليس درسًا نحفظه، بل أسلوب حياة. ولنجعل بيوتنا ومجالسنا وأعمالنا وصفحاتنا على مواقع التواصل أماكن للكلمة الطيبة والخبر الصادق والموقف النبيل. وفي الختام...قد يخسر الإنسان شيئًا بسبب صدقه، وقد يتأخر عنه بعض ما يريد، لكنه يكسب شيئًا أعظم: راحة الضمير وثقة الناس ورضا الله. فالصدق قد يكون صعبًا في لحظته، لكنه يبني حياةً أكثر طمأنينة. قل الحقيقة، ولو كانت ثقيلة. فالكلمة أمانة، والصدق خُلُق، جمعية ديوان أهالي البَريّة المحتوى الإعلامي لشهر تشرين الأول / أكتوبر 2026حرصًا من أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة على استمرار التواصل مع أبناء الجمعية وأهالي البَريّة، وتقديم محتوى متنوع وهادف يلامس اهتمامات الأسرة والمجتمع، نضع بين أيديكم ما سوف ينشر من محتوى في شهر تشرين الأول / أكتوبر 2026. وقد حرصنا في هذا الشهر على تنويع الموضوعات بين القيم والأخلاق، والثقافة، والموروث الشعبي، والمحتوى الإيماني والتوعوي، والصحة والمجتمع، بما يحقق الفائدة ويضيف تنوعًا وحيوية إلى صفحة الجمعية. محاور المحتوى لهذا الشهر - صدق الحديث — كلمات ومواقف تعزز قيمة الصدق في حياتنا. - المسابقة — أسئلة تفاعلية لتنشيط المعرفة والمشاركة. - موسم الزيت والزيتون — محتوى من أجواء التراث والذاكرة الفلسطينية. - جمال اللغة العربية — كلمات وتعبيرات ولطائف لغوية. - «وإذا مرضتُ فهو يشفين» — رسائل إنسانية وإيمانية حول الصحة والشفاء والأمل. نرحب دائمًا بملاحظاتكم وأفكاركم ومقترحاتكم، فأنتم شركاء في صناعة محتوى الجمعية، ونجاح الصفحة لا يكتمل إلا بتفاعلكم ومشاركتكم. معًا... نصنع محتوى يليق باسم البَريّة، ويحفظ ذاكرتنا، ويعزز ترابط أسرتنا.
أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة |





