المحتوى الإعلامي لشهر تشرين الأول / أكتوبر 2026
حرصًا من أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة على استمرار التواصل مع أبناء الجمعية وأهالي البَريّة، وتقديم محتوى متنوع وهادف يلامس اهتمامات الأسرة والمجتمع، نضع بين أيديكم ما سوف ينشر من محتوى في شهر تشرين الأول / أكتوبر 2026.
وقد حرصنا في هذا الشهر على تنويع الموضوعات بين القيم والأخلاق، والثقافة، والموروث الشعبي، والمحتوى الإيماني والتوعوي، والصحة والمجتمع، بما يحقق الفائدة ويضيف تنوعًا وحيوية إلى صفحة الجمعية.
محاور المحتوى لهذا الشهر
- صدق الحديث — كلمات ومواقف تعزز قيمة الصدق في حياتنا.
- المسابقة — أسئلة تفاعلية لتنشيط المعرفة والمشاركة.
- موسم الزيت والزيتون — محتوى من أجواء التراث والذاكرة الفلسطينية.
- جمال اللغة العربية — كلمات وتعبيرات ولطائف لغوية.
- «وإذا مرضتُ فهو يشفين» — رسائل إنسانية وإيمانية حول الصحة والشفاء والأمل.
نرحب دائمًا بملاحظاتكم وأفكاركم ومقترحاتكم، فأنتم شركاء في صناعة محتوى الجمعية، ونجاح الصفحة لا يكتمل إلا بتفاعلكم ومشاركتكم.
معًا... نصنع محتوى يليق باسم البَريّة، ويحفظ ذاكرتنا، ويعزز ترابط أسرتنا.
أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة
معًا نحو تواصلٍ أفضل... وانتماءٍ أعمق.
جمعية ديوان أهالي البَريّة تنظم محاضرة توعوية حول مكافحة المخدرات والوقاية من مخاطرهاأقيمت مساء اليوم الثلاثاء الموافق 29-9-2026م، في مقر جمعية ديوان أهالي البَريّة، محاضرة توعوية بعنوان «مكافحة المخدرات والوقاية من مخاطرها»، وذلك في إطار حرص الجمعية على تعزيز الوعي المجتمعي، وحماية الأسرة والشباب من مخاطر آفة المخدرات وآثارها على الفرد والمجتمع.
وألقى المحاضرة الأستاذ الفاضل محمد عادل خليل «أبو عادل»، بحضور رئيس الهيئة الإدارية لجمعية ديوان أهالي البَريّة السيد يوسف حمد، ونائب الرئيس السيد روحي شقير، وأمين السر السيد محمود عارف، إلى جانب جمع غفير من أهالي البَريّة والزوار الكرام، وبمشاركة فاعلة من الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات ممثلة برئيسها الدكتور موسى الطريفي. وتناول الأستاذ محمد عادل خليل خلال المحاضرة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمخاطر المخدرات، وسبل الوقاية منها، وأهمية دور الأسرة والمجتمع في التوعية المبكرة وحماية الأبناء، مؤكدًا أهمية الوعي والمعرفة في مواجهة هذه الآفة والحد من آثارها. وشهدت المحاضرة تفاعلًا مميزًا من الحضور، من خلال عدد من المداخلات والاستفسارات والنقاشات المثمرة، حيث جرى الرد على مختلف الأسئلة والاستفسارات المطروحة، بما أسهم في إثراء الحوار وتعزيز الفائدة المرجوة من اللقاء. وفي ختام المحاضرة، توجه الدكتور موسى الطريفي، رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات، بالشكر والتقدير للحضور على حرصهم واهتمامهم بمتابعة هذه المحاضرة التوعوية، كما أجاب عن عدد من استفسارات الحضور، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود المجتمعية في مجال التوعية والوقاية من مخاطر المخدرات. وبدورها، أعربت أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة عن خالص شكرها وتقديرها للدكتور موسى الطريفي على حضوره ومشاركته الكريمة، كما قدمت الشكر والتقدير للأستاذ محمد عادل خليل «أبو عادل» على ما قدمه من معلومات قيمة وطرح توعوي هادف، وما بذله من جهد في إيصال الرسالة التوعوية للحضور. كما تتقدم الجمعية بالشكر والتقدير لجميع الأهالي والضيوف الكرام الذين لبوا الدعوة وشاركوا في هذا اللقاء، مؤكدين أن الوعي مسؤولية مشتركة، وحماية أبنائنا تبدأ بالمعرفة والتعاون وتكاتف الأسرة والمجتمع. وتخلل اللقاء تقديم الضيافة للحضور، في أجواء اتسمت بالمحبة والتفاعل وروح المسؤولية المجتمعية. أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة
الأستاذ محمد عادل خليل
الدكتور موسى الطريفي رئيس جمعية مكافحة المخدرات الأردنية
السيد يوسف حمد رئيس الهيئة الادارية - جمعية ديوان أهالي البَريّة ونائب الرئيس السيد روحي شقير وجانب من الحضور الكريم
دعــــوة عــــامــــــــة محاضرة توعوية حول مكافحة المخدراتانطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية، وحرصًا على توعية أبنائنا وبناتنا وأسرنا بخطورة آفة المخدرات وآثارها على الفرد والأسرة والمجتمع، محاضرة توعوية حول مكافحة المخدرات تتناول المحاضرة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: الدعوة عامة لجميع الآباء والأمهات والأبناء والبنات وأبناء المجتمع. اليوم والتاريخ: الثلاثاء الموافق 29-9-2026م وعيُنا حماية… ووقايةُ أبنائنا مسؤوليتنا جميعًا. نسعد بحضوركم ومشاركتكم، فالكلمة الواعية قد تكون بداية إنقاذ إنسان وأسرة. أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة
مطحنة القمح في الرملةالمطحنة الألمانية… ومطحنة دحدح في ذاكرة مدينة الرملةفي قلب مدينة الرملة الفلسطينية، وفي منطقة السوق القريبة من جامع المغاربة، كانت تقف واحدة من المنشآت التي ارتبطت بالحياة الاقتصادية واليومية لأهالي المدينة ومحيطها: مطحنة القمح، التي عُرفت في الذاكرة المحلية باسم المطحنة الألمانية، كما عُرفت أيضًا باسم مطحنة دحدح. ولم تكن المطحنة مجرد مكانٍ لطحن الحبوب، بل كانت جزءًا من المشهد اليومي لمدينة عرفت منذ عقود طويلة بحيويتها التجارية، وبسوقها الذي كان يستقبل أهالي الرملة والقرى المحيطة بها. من الحقل إلى السوقكان القمح واحدًا من أهم محاصيل المنطقة، ولذلك كانت عملية طحنه مرحلة أساسية في حياة الناس. فبعد موسم الحصاد، كانت حبوب القمح تُجمع وتُخزن، ثم تُنقل إلى المطحنة لتحويلها إلى طحين، الذي يشكل المادة الأساسية لصناعة الخبز، الغذاء اليومي للأسر الفلسطينية. ومن هنا اكتسبت المطاحن أهمية تتجاوز وظيفتها الصناعية؛ فقد كانت حلقة أساسية تربط الأرض بالمائدة: حقل القمح → الحصاد → نقل الحبوب → المطحنة → الطحين → خبز البيت. وكانت هذه الدورة جزءًا من الحياة الاقتصادية والاجتماعية التي عاشها أهل الرملة والقرى المحيطة بها.
المطحنة الألمانيةتذكر الذاكرة المحلية للمطحنة اسم «المطحنة الألمانية»، وهو اسم يلفت الانتباه ويشير إلى أن للمطحنة ارتباطًا بمرحلة شهدت دخول التقنيات والمعدات الصناعية الحديثة نسبيًا إلى فلسطين. وكانت المطاحن الحديثة مختلفة عن طرق طحن الحبوب التقليدية التي اعتمدت على الرحى والأدوات اليدوية. فقد سمحت الآلات الميكانيكية بزيادة كمية الإنتاج وسرعة معالجة الحبوب، الأمر الذي جعل المطحنة منشأة اقتصادية مهمة بالنسبة إلى مدينة تجارية مثل الرملة. ومن المهم هنا التمييز بين الاسم المتداول في الذاكرة الشعبية وبين المعلومات التاريخية التي تحتاج إلى وثائق أرشيفية لتحديد أصل التسمية ومالك المطحنة وتاريخ إنشائها بدقة. مطحنة دحدحإلى جانب اسم المطحنة الألمانية، بقي اسم «مطحنة دحدح» حاضرًا في الذاكرة المحلية للرملة. وتكشف تعدد التسميات عن طبيعة الذاكرة الشعبية للمنشآت القديمة؛ فقد يرتبط المكان باسمه الأصلي أو بمالكه أو بالعائلة التي أدارت العمل فيه، فيستمر الاسم في التداول بين السكان حتى بعد توقف المنشأة أو اختفائها. ولهذا فإن جمع الروايات الشفوية من أبناء الرملة وكبار السن، ومقارنتها بالوثائق والصور والخرائط القديمة، يمكن أن يساعد في الوصول إلى صورة أكثر دقة عن تاريخ مطحنة دحدح. موقعها في منطقة السوقكان موقع المطحنة في منطقة السوق، بجوار جامع المغاربة، ذا أهمية كبيرة. فالسوق لم يكن مجرد مكان للبيع والشراء، بل كان مركزًا اقتصاديًا واجتماعيًا تتقاطع فيه حركة الناس والبضائع القادمة من المدينة والقرى المحيطة. وجود مطحنة للقمح في هذه البيئة التجارية جعلها قريبة من حركة التجار والمزارعين وأصحاب الحبوب، وسهّل نقل القمح إليها ثم نقل الطحين إلى البيوت والمخابز والأسواق. وهكذا كانت المطحنة جزءًا من النسيج الاقتصادي للمدينة، لا مبنى صناعيًا منفصلًا عن حياة الناس. المطحنة والقرى المحيطة بالرملةلم تكن أهمية المطحنة مقتصرة على سكان مدينة الرملة وحدهم. فالرملة كانت مركزًا تجاريًا يخدم منطقة واسعة من القرى والأراضي الزراعية المحيطة بها، وكانت منتجات الحقول تنتقل إلى المدينة، ومنها القمح والحبوب. ومن الطبيعي أن تكون المطاحن جزءًا من هذه الدورة الاقتصادية، حيث يجد المزارع مكانًا لتحويل محصوله إلى مادة أساسية للاستهلاك. وكانت هذه العلاقة بين المدينة والريف من أهم ملامح الاقتصاد الفلسطيني قبل النكبة. صوت الآلات… وذاكرة المكانيمكن تخيل المشهد في تلك السنوات: أكياس القمح تصل إلى المطحنة، لم تكن هذه التفاصيل بالنسبة لأهل الرملة مجرد مشاهد عابرة؛ كانت جزءًا من حياتهم اليومية. ولهذا فإن اختفاء مبنى المطحنة لا يعني اختفاءها من الذاكرة. فالمكان قد يختفي، لكن صوته يبقى في ذاكرة من عاشه. المطحنة في سياق الرملة قبل النكبةكانت الرملة قبل عام 1948 مدينة فلسطينية نابضة بالحياة، وتظهر المصادر المصورة المتاحة اليوم صورًا للرملة في أربعينيات القرن العشرين، إلى جانب صور لأسواقها ومعالمها ومبانيها. وكان الاقتصاد المحلي يعتمد على الزراعة والتجارة والصناعات والحرف والخدمات المرتبطة بها، ضمن شبكة اقتصادية تربط المدينة بالقرى والأراضي الزراعية المحيطة. وفي هذا السياق يمكن فهم أهمية مطحنة القمح؛ فهي تمثل جانبًا من البنية الاقتصادية والخدمية التي كانت تخدم المجتمع الفلسطيني في الرملة. مطحنة تختصر علاقة الإنسان بالأرضربما تكمن القيمة الحقيقية لهذه المطحنة في أنها تختصر قصة كاملة: الأرض تزرع القمح، إنها دورة بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل معنى عميقًا عن علاقة الفلسطيني بأرضه. فالحبة التي خرجت من تراب الرملة أو قراها، مرت بأيدي أهلها، ثم تحولت في المطحنة إلى طحين، لتعود في النهاية إلى بيوتهم خبزًا على موائدهم. لماذا يجب أن نوثق المطحنة؟إن توثيق مطحنة دحدح/المطحنة الألمانية ليس بحثًا عن مبنى قديم فحسب. إنه محاولة لاستعادة جزء من الحياة اليومية لمدينة الرملة قبل النكبة. فالتاريخ لا تصنعه المعارك والأحداث السياسية وحدها؛ بل تصنعه أيضًا: المطحنة، وهذه التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل التاريخ تاريخًا إنسانيًا حيًا. ذاكرة المطحنة بحاجة إلى أهل الرملةولأن المعلومات المنشورة عن المطحنة محدودة، فإن أفضل طريقة لاستكمال تاريخها هي جمع الرواية الشفوية من أبناء الرملة وأحفاد أهلها. كل معلومة يمكن أن تكون مهمة:
كل إجابة عن هذه الأسئلة قد تضيف صفحة جديدة إلى تاريخ الرملة. المطحنة… ذاكرة مدينةقد لا يعرف كثيرون اليوم أين كانت مطحنة دحدح، وهذا وحده يستحق أن نتوقف عنده. فالأماكن لا تعيش بالحجارة فقط؛ ومطحنة القمح في الرملة لم تكن مجرد آلة تطحن الحبوب… كانت جزءًا من مدينة، ولهذا فإن الحديث عنها اليوم ليس مجرد استعادة لماضٍ بعيد، بل هو استعادة لتفصيل من تفاصيل الحياة الفلسطينية في الرملة قبل النكبة. خاتمةمطحنة دحدح… أو المطحنة الألمانية كما بقي اسمها في ذاكرة أبناء الرملة، ليست مجرد مطحنة قمح. إنها حكاية مدينة كانت تنبض بالحياة، وحين نوثق مطحنةً قديمة، فإننا لا نوثق حجرًا وآلةً فقط…
عندما تصبح المبادرة فعلًا وقولًا على أرض الواقع، تصبح الرسالة أثرًا يُرى ويُلمس.
نحن في جمعية ديوان أهالي البَريّة نفخر بأبناء البَريّة أينما كانوا، وبكل من يترك بصمةً ذات قيمة في خدمة المجتمع ويسهم في نشر الوعي وصناعة الأثر الإيجابي.
كل الاحترام والتقدير للأستاذ الفاضل محمد عادل خليل «أبو عادل»، على جهوده ومبادرته الهادفة، وعلى هذا العطاء الذي نفخر به.
أبناء البَريّة… حضورٌ يُشرّف، وأثرٌ يُفتخر به.
أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة
![]()
|
- عندما يصير التعليم والشهادة فخرًا لقريةٍ من القرى المهجّرة
- جمعية ديوان أهالي البَريّة تحتفي بخريجيها وناجحيها لعام 2026م في حفلٍ سنوي يجسّد الفخر والاعتزاز بأبناء البَريّة
- إدارة المخاطر النفسية: اتخاذ القرارات المصيرية تحت الضغوط دون الخوف من الفشل أو الاستسلام
- بطاقة دعوة-الحفل السنوي لتكريم الخريجين والناجحين لعام 2026م،















