خبر صحفي
جمعية ديوان أهالي البَريّة تحتفي بخريجيها وناجحيها لعام 2026م في حفلٍ سنوي يجسّد الفخر والاعتزاز بأبناء البَريّة

أقامت جمعية ديوان أهالي البَريّة مساء يوم السبت الموافق 5 أيلول 2026م، في قاعات الصخرة للاحتفالات – شارع الإذاعة والتلفزيون، حفلها السنوي لتكريم الخريجين والناجحين من أبناء وبنات البَريّة لعام 2026م، وسط أجواء مفعمة بالفرح والفخر والاعتزاز، وبحضور جمع من أبناء البَريّة وأهالي الخريجين والناجحين والضيوف الكرام.
ويأتي هذا الحفل السنوي تجسيدًا لحرص الجمعية على الاحتفاء بالإنجازات العلمية والأكاديمية لأبنائها وبناتها، وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية، وتعزيز روح الانتماء والتواصل والتكافل بين أبناء البَريّة.
وقد بلغ عدد الخريجين من الجامعات لهذا العام، من حملة درجات الدراسات العليا والبكالوريوس والدبلوم المتوسط، 11 خريجًا وخريجة، فيما بلغ عدد الناجحين في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) 24 طالبًا وطالبة، بواقع 14 طالبة و10 طلاب، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المشرفة لأبناء وبنات البَريّة.
فقرات الحفل
استُهل الحفل بعزف السلام الملكي الأردني، تلاه تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، تلتها الطالبة سما عتيبة غسان خليفة.
بعد ذلك، رحّب عريف الحفل السيد محمد موسى زهدي مصطفى بالحضور الكريم، وهنّأ الخريجين والناجحين وذويهم الأفاضل، معربًا عن الاعتزاز بما حققه أبناء وبنات البَريّة من إنجازات علمية وأكاديمية، ومؤكدًا أن هذه النجاحات هي ثمرة الجد والاجتهاد، إلى جانب الدعم المتواصل من الأسر والعائلات.
كما ألقى السيد يوسف حمد، رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، كلمة عبّر فيها عن فخره واعتزازه بأبناء وبنات البَريّة، مقدّمًا الشكر والتقدير لهم ولذويهم على ما بذلوه من جهود وما حققوه من إنجازات، ومتمنيًا لهم مزيدًا من النجاح والتقدم في حياتهم العلمية والعملية.
ومن جانبه، ألقى السيد نائل لطفي إبراهيم حسان كلمة نيابةً عن أولياء أمور الخريجين والناجحين، أشاد فيها بالدور الكبير الذي قام به الآباء والأمهات في دعم أبنائهم وبناتهم ومساندتهم خلال مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن هذه النجاحات تمثل مصدر فخر واعتزاز للعائلات ولجميع أبناء البَريّة، وتُضاف إلى سجل الإنجازات المتواصل لأبنائها.
كما ألقى السيد روحي شقير، نائب رئيس الهيئة الإدارية، كلمة توجّه فيها بالشكر والتقدير إلى جميع من أسهم في إنجاح هذا اللقاء السنوي، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تجمع أبناء البَريّة، وتعزز أواصر المحبة والتواصل بينهم.
كلمة الخريجين والناجحين
وفي كلمة الخريجين والناجحين، ألقى الطالب عبدالرحمن محمد حمد كلمة عبّر فيها عن شكر وتقدير جميع الخريجين والناجحين لأسرهم وذويهم، لما قدموه من دعم ومساندة خلال سنوات الدراسة، كما عبّر عن اعتزاز أبناء البَريّة بجمعية ديوان أهالي البَريّة، وما تقدمه من مبادرات وفعاليات تُكرّم أبناءها وتحتفي بإنجازاتهم.
كما ألقت الطالبة سندس مراد إبراهيم حسان كلمة الخريجات والناجحات، عبّرت فيها عن بالغ شكرها وامتنانها لعائلتها على ما قدمته من دعم وتشجيع خلال مسيرتها التعليمية، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو ثمرة سنوات من التعب والسهر والاجتهاد، ومهديةً نجاحها إلى كل من وقف إلى جانبها وساندها.
«البَريّة بين الماضي والحاضر» ... ذاكرة المكان وذاكرة الأجيال
وشهد الحفل عرض فيديو تعريفي بالمشروع التوثيقي الجديد الذي تستعد الجمعية لإطلاقه قريبًا، بعنوان:
«كتاب البَريّة بين الماضي والحاضر»
وهو مشروع توثيقي يهدف إلى حفظ ذاكرة قرية البَريّة وتاريخها للأجيال القادمة، من خلال تناول جوانب متعددة من حياة القرية قبل النكبة، بما يشمل الجغرافيا والتاريخ والسكان والمجتمع والاقتصاد والزراعة والعادات والتقاليد ومختلف جوانب الحياة اليومية.
ويأتي هذا المشروع انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن توثيق تاريخ البَريّة ليس مجرد تسجيل للماضي، وإنما هو حفاظ على الهوية والذاكرة والانتماء، ورسالة للأجيال الجديدة بأن تبقى البَريّة حاضرة في وجدان أبنائها، وأن تنتقل حكاياتها وذكرياتها من جيل إلى جيل.
وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية ديوان أهالي البَريّة بجزيل الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع التوثيقي، وشارك في جمع مادته وإعداده ومراجعته، وهم:
- الإعداد والتقديم والتأليف: السيد ماجد فارس محمود سليم.
- المراجعة والتدقيق: المهندس محمد خميس حمد، والسيد أحمد ساكب عبد الله علي، والحاج محمود عامر خليل.
- إجراء المقابلات الشفهية: السيد يوسف أحمد محمد حمد وفريق التصوير والإعداد.
- والشكر موصول للسادة / نائل لطفي حسان ويوسف حمد على دعمهم لطباعة هذا الكتاب على نفقتهم الخاصة.
كما تتقدم الجمعية بالشكر والتقدير لكل من كان جزءًا من مسيرة الجمعية، دعمًا أو مشاركةً أو كلمةً صادقة، ولكل من ساهم بجهده أو وقته أو فكرته في خدمة أبناء البَريّة والحفاظ على ذاكرتها وتراثها.
تكريم الخريجين والناجحين
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين والناجحين لعام 2026م وتقديم الدروع التذكارية لهم، حيث قام السيد يوسف حمد، رئيس الهيئة الإدارية، بتسليم الدروع إلى مستحقيها، وسط أجواء من الفرح والسعادة والتصفيق، تقديرًا لما حققوه من نجاح وتميز.
كما جرى توزيع الحلويات بهذه المناسبة، في أجواء عائلية مميزة عكست روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء البَريّة.
وفي ختام الحفل، أكدت جمعية ديوان أهالي البَريّة اعتزازها بأبنائها وبناتها، وفخرها بكل إنجاز يحققونه، مجددةً التزامها بمواصلة دعم المسيرة العلمية والثقافية والاجتماعية لأبناء البَريّة، وترسيخ قيم الانتماء والتكافل والعطاء والمحبة والعمل الجماعي.
مليون مبارك لخريجي وناجحي البَريّة لعام 2026م، ولأهاليهم وذويهم الأفاضل، ومنها إلى أعلى المراتب والنجاحات بإذن الله.
جمعية ديوان أهالي البَريّة
فخرٌ بالإنجاز… ووفاءٌ للذاكرة… وانتماءٌ لا ينتهي.
|
إدارة المخاطر النفسية: اتخاذ القرارات المصيرية تحت الضغوط دون الخوف من الفشل أو الاستسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بطاقة دعوةرئيس وأعضاء الهيئة الإدارية
يتشرفون بدعوتكم للمشاركة والحضور في الحفل السنوي لتكريم الخريجين والناجحين لعام 2026م، وذلك احتفاءً بأبنائنا وبناتنا الذين حققوا النجاح والتميز، ومشاركةً لهم ولذويهم فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة. المكان: قاعة الصخرة للاحتفالات – شارع الإذاعة والتلفزيون حضوركم يشرّفنا، ومشاركتكم تكتمل بها فرحتنا. نسأل الله تعالى التوفيق والتميز الدائم لجميع الخريجين والناجحين، وأن يبارك في جهودهم، ويحقق لهم مزيدًا من النجاح والتقدم، وأن يديم الأفراح والمناسبات السعيدة بين أبناء البَريّة. أهلاً وسهلاً بكم… رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية العودة إلى المدارس في الأردن… بداية جديدة لصناعة المستقبلمع إشراقة صباح جديد، يعود أكثر من 2.2 مليون طالب وطالبة في الأردن إلى مقاعدهم الدراسية، إيذانًا بانطلاق عام دراسي جديد يحمل معه الأمل والطموح، ويجدد الإيمان بأن التعليم هو الطريق الأهم لبناء الإنسان وصناعة المستقبل. إن العودة إلى المدرسة ليست مجرد بداية لفصل دراسي جديد، وليست مجرد حقائب وكتب ودفاتر وأقلام؛ بل هي عودة إلى الحلم، وإلى الطموح، وإلى بناء شخصية الإنسان علميًا وفكريًا وأخلاقيًا. وفي كل عام دراسي، تبدأ حكايات جديدة؛ طالب يخطو خطواته الأولى في عالم التعليم، وطالب ينتقل إلى مرحلة جديدة، وآخر يقترب من تحقيق حلمه الجامعي، ومعلم يحمل رسالة سامية، وأب وأم يضعان آمالهما في أبنائهما وبناتهما. المدرسة… أكثر من كتاب وامتحانالمدرسة ليست مكانًا لتلقي المعلومات وحفظ الدروس فحسب، بل هي مساحة لاكتشاف المواهب، وبناء الشخصية، وتعلم المسؤولية والانضباط، واكتساب مهارات التواصل والعمل الجماعي واحترام الآخرين. ومن هنا، فإن نجاح العملية التعليمية لا يعتمد على الطالب وحده، بل هو مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمعلم والمجتمع. فالأب والأم شريكان أساسيان في رحلة أبنائهما التعليمية، ودور الأسرة لا يتوقف عند توفير المستلزمات المدرسية، بل يمتد إلى المتابعة والتشجيع، وغرس حب العلم والقراءة، وتعزيز الثقة بالنفس، ومساعدة الأبناء على تنظيم وقتهم وتحمل مسؤولياتهم. لكل طالب حلمقد يختلف الطلاب في قدراتهم واهتماماتهم، لكن لكل واحد منهم حلم يستحق أن يُمنح الفرصة لينمو. ليس المطلوب أن يكون جميع أبنائنا متفوقين في المجال نفسه؛ فهناك من يبدع في العلوم، ومن يتألق في الأدب، ومن يجد نفسه في التكنولوجيا، ومن يبرع في الرياضة أو الفن أو المهن والتخصصات التقنية. المهم أن نكتشف موهبة كل طالب، وأن نساعده على تطويرها. فالتعليم الحقيقي لا يصنع نسخًا متشابهة من أبنائنا، وإنما يساعد كل واحد منهم على اكتشاف قدراته وبناء مستقبله. عام دراسي جديد… ومسؤولية أكبرومع التطور المتسارع في العالم، أصبحت المدرسة مطالبة بأن تواكب عصر المعرفة والتكنولوجيا، وأن تساعد الطلبة على التفكير والتحليل والإبداع، لا أن تكتفي بتلقي المعلومات. وقد شهد قطاع التعليم في الأردن توسعًا ملحوظًا في أعداد الطلبة والمدارس، كما تعمل وزارة التربية والتعليم على تطوير الأنظمة التعليمية والتحول الرقمي، ومن ذلك منصات وأنظمة إلكترونية لإدارة العملية التعليمية ودعم الطلبة والمعلمين. وهذا يجعل من العام الدراسي الجديد فرصة لتعزيز ثقافة التعلم المستمر، والبحث، والقراءة، والاستفادة الواعية من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. رسالة إلى أبنائنا وبناتنا الطلبةلا تجعلوا الخوف من الخطأ يمنعكم من المحاولة. لا تقارنوا أنفسكم بالآخرين؛ فلكل إنسان طريقه وقدراته ووقته. اجتهدوا، واسألوا، واقرؤوا، وتعلموا من أخطائكم، واحترموا معلميكم، وكونوا سندًا لزملائكم. وتذكروا دائمًا: النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل يُبنى كل يوم بخطوة صغيرة، وقرار صحيح، وجهد صادق. كلمة إلى المعلمين والمعلماتكل التحية والتقدير للمعلمين والمعلمات الذين يحملون رسالة عظيمة، ويقفون كل صباح أمام أبنائنا وبناتنا ليزرعوا فيهم العلم والقيم والأمل. فالمعلم لا يشرح درسًا فقط؛ كلمة إلى أولياء الأمور كونوا قريبين من أبنائكم. اسألوهم عن يومهم، استمعوا إليهم، شجعوهم، ولا تجعلوا العلامة المدرسية وحدها مقياسًا للنجاح. فالطالب يحتاج إلى من يقول له: هذه الكلمات البسيطة قد تكون أقوى من كثير من الدروس.
جمعية ديوان أهالي البَريّة… مع أبنائنا في طريق العلموانطلاقًا من إيمان جمعية ديوان أهالي البَريّة بأهمية العلم والتعليم ودورهما في بناء الأجيال، فإننا نوجّه أطيب الأمنيات لأبنائنا وبناتنا الطلبة في الأردن، ونسأل الله أن يكون العام الدراسي الجديد 2026–2027م عامًا حافلًا بالنجاح والتفوق والإنجاز. نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا، وأن يوفقهم في مسيرتهم التعليمية، وأن يبارك جهود معلميهم وأسرهم، وأن يجعل العلم طريقًا لبناء مستقبل أفضل لهم ولوطننا العزيز. عام دراسي جديد… كل عام وأبناؤنا وبناتنا بألف خير، أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة |






