دعــــوة عــــامــــــــة
محاضرة توعوية حول مكافحة المخدرات
انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية، وحرصًا على توعية أبنائنا وبناتنا وأسرنا بخطورة آفة المخدرات وآثارها على الفرد والأسرة والمجتمع،
تتشرف جمعية ديوان أهالي البَريّة بدعوتكم لحضور:
محاضرة توعوية حول مكافحة المخدرات
تتناول المحاضرة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها:
• التعريف بالمخدرات وأشكالها.
• أسباب ودوافع الوقوع في الإدمان.
• الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.
• طرق الوقاية وحماية الأبناء.
• دور الأسرة والمجتمع في مواجهة هذه الآفة.
• كيفية التعامل مع حالات الاشتباه وطلب المساعدة.
الدعوة عامة لجميع الآباء والأمهات والأبناء والبنات وأبناء المجتمع.
اليوم والتاريخ: الثلاثاء الموافق 29-9-2026م
الساعة: 7 مساءً
المكان: مقر جمعية ديوان أهالي البَريّة - عين غزال
وعيُنا حماية… ووقايةُ أبنائنا مسؤوليتنا جميعًا.
نسعد بحضوركم ومشاركتكم، فالكلمة الواعية قد تكون بداية إنقاذ إنسان وأسرة.
أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة

مطحنة القمح في الرملةالمطحنة الألمانية… ومطحنة دحدح في ذاكرة مدينة الرملةفي قلب مدينة الرملة الفلسطينية، وفي منطقة السوق القريبة من جامع المغاربة، كانت تقف واحدة من المنشآت التي ارتبطت بالحياة الاقتصادية واليومية لأهالي المدينة ومحيطها: مطحنة القمح، التي عُرفت في الذاكرة المحلية باسم المطحنة الألمانية، كما عُرفت أيضًا باسم مطحنة دحدح. ولم تكن المطحنة مجرد مكانٍ لطحن الحبوب، بل كانت جزءًا من المشهد اليومي لمدينة عرفت منذ عقود طويلة بحيويتها التجارية، وبسوقها الذي كان يستقبل أهالي الرملة والقرى المحيطة بها. من الحقل إلى السوقكان القمح واحدًا من أهم محاصيل المنطقة، ولذلك كانت عملية طحنه مرحلة أساسية في حياة الناس. فبعد موسم الحصاد، كانت حبوب القمح تُجمع وتُخزن، ثم تُنقل إلى المطحنة لتحويلها إلى طحين، الذي يشكل المادة الأساسية لصناعة الخبز، الغذاء اليومي للأسر الفلسطينية. ومن هنا اكتسبت المطاحن أهمية تتجاوز وظيفتها الصناعية؛ فقد كانت حلقة أساسية تربط الأرض بالمائدة: حقل القمح → الحصاد → نقل الحبوب → المطحنة → الطحين → خبز البيت. وكانت هذه الدورة جزءًا من الحياة الاقتصادية والاجتماعية التي عاشها أهل الرملة والقرى المحيطة بها.
المطحنة الألمانيةتذكر الذاكرة المحلية للمطحنة اسم «المطحنة الألمانية»، وهو اسم يلفت الانتباه ويشير إلى أن للمطحنة ارتباطًا بمرحلة شهدت دخول التقنيات والمعدات الصناعية الحديثة نسبيًا إلى فلسطين. وكانت المطاحن الحديثة مختلفة عن طرق طحن الحبوب التقليدية التي اعتمدت على الرحى والأدوات اليدوية. فقد سمحت الآلات الميكانيكية بزيادة كمية الإنتاج وسرعة معالجة الحبوب، الأمر الذي جعل المطحنة منشأة اقتصادية مهمة بالنسبة إلى مدينة تجارية مثل الرملة. ومن المهم هنا التمييز بين الاسم المتداول في الذاكرة الشعبية وبين المعلومات التاريخية التي تحتاج إلى وثائق أرشيفية لتحديد أصل التسمية ومالك المطحنة وتاريخ إنشائها بدقة. مطحنة دحدحإلى جانب اسم المطحنة الألمانية، بقي اسم «مطحنة دحدح» حاضرًا في الذاكرة المحلية للرملة. وتكشف تعدد التسميات عن طبيعة الذاكرة الشعبية للمنشآت القديمة؛ فقد يرتبط المكان باسمه الأصلي أو بمالكه أو بالعائلة التي أدارت العمل فيه، فيستمر الاسم في التداول بين السكان حتى بعد توقف المنشأة أو اختفائها. ولهذا فإن جمع الروايات الشفوية من أبناء الرملة وكبار السن، ومقارنتها بالوثائق والصور والخرائط القديمة، يمكن أن يساعد في الوصول إلى صورة أكثر دقة عن تاريخ مطحنة دحدح. موقعها في منطقة السوقكان موقع المطحنة في منطقة السوق، بجوار جامع المغاربة، ذا أهمية كبيرة. فالسوق لم يكن مجرد مكان للبيع والشراء، بل كان مركزًا اقتصاديًا واجتماعيًا تتقاطع فيه حركة الناس والبضائع القادمة من المدينة والقرى المحيطة. وجود مطحنة للقمح في هذه البيئة التجارية جعلها قريبة من حركة التجار والمزارعين وأصحاب الحبوب، وسهّل نقل القمح إليها ثم نقل الطحين إلى البيوت والمخابز والأسواق. وهكذا كانت المطحنة جزءًا من النسيج الاقتصادي للمدينة، لا مبنى صناعيًا منفصلًا عن حياة الناس. المطحنة والقرى المحيطة بالرملةلم تكن أهمية المطحنة مقتصرة على سكان مدينة الرملة وحدهم. فالرملة كانت مركزًا تجاريًا يخدم منطقة واسعة من القرى والأراضي الزراعية المحيطة بها، وكانت منتجات الحقول تنتقل إلى المدينة، ومنها القمح والحبوب. ومن الطبيعي أن تكون المطاحن جزءًا من هذه الدورة الاقتصادية، حيث يجد المزارع مكانًا لتحويل محصوله إلى مادة أساسية للاستهلاك. وكانت هذه العلاقة بين المدينة والريف من أهم ملامح الاقتصاد الفلسطيني قبل النكبة. صوت الآلات… وذاكرة المكانيمكن تخيل المشهد في تلك السنوات: أكياس القمح تصل إلى المطحنة، لم تكن هذه التفاصيل بالنسبة لأهل الرملة مجرد مشاهد عابرة؛ كانت جزءًا من حياتهم اليومية. ولهذا فإن اختفاء مبنى المطحنة لا يعني اختفاءها من الذاكرة. فالمكان قد يختفي، لكن صوته يبقى في ذاكرة من عاشه. المطحنة في سياق الرملة قبل النكبةكانت الرملة قبل عام 1948 مدينة فلسطينية نابضة بالحياة، وتظهر المصادر المصورة المتاحة اليوم صورًا للرملة في أربعينيات القرن العشرين، إلى جانب صور لأسواقها ومعالمها ومبانيها. وكان الاقتصاد المحلي يعتمد على الزراعة والتجارة والصناعات والحرف والخدمات المرتبطة بها، ضمن شبكة اقتصادية تربط المدينة بالقرى والأراضي الزراعية المحيطة. وفي هذا السياق يمكن فهم أهمية مطحنة القمح؛ فهي تمثل جانبًا من البنية الاقتصادية والخدمية التي كانت تخدم المجتمع الفلسطيني في الرملة. مطحنة تختصر علاقة الإنسان بالأرضربما تكمن القيمة الحقيقية لهذه المطحنة في أنها تختصر قصة كاملة: الأرض تزرع القمح، إنها دورة بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل معنى عميقًا عن علاقة الفلسطيني بأرضه. فالحبة التي خرجت من تراب الرملة أو قراها، مرت بأيدي أهلها، ثم تحولت في المطحنة إلى طحين، لتعود في النهاية إلى بيوتهم خبزًا على موائدهم. لماذا يجب أن نوثق المطحنة؟إن توثيق مطحنة دحدح/المطحنة الألمانية ليس بحثًا عن مبنى قديم فحسب. إنه محاولة لاستعادة جزء من الحياة اليومية لمدينة الرملة قبل النكبة. فالتاريخ لا تصنعه المعارك والأحداث السياسية وحدها؛ بل تصنعه أيضًا: المطحنة، وهذه التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل التاريخ تاريخًا إنسانيًا حيًا. ذاكرة المطحنة بحاجة إلى أهل الرملةولأن المعلومات المنشورة عن المطحنة محدودة، فإن أفضل طريقة لاستكمال تاريخها هي جمع الرواية الشفوية من أبناء الرملة وأحفاد أهلها. كل معلومة يمكن أن تكون مهمة:
كل إجابة عن هذه الأسئلة قد تضيف صفحة جديدة إلى تاريخ الرملة. المطحنة… ذاكرة مدينةقد لا يعرف كثيرون اليوم أين كانت مطحنة دحدح، وهذا وحده يستحق أن نتوقف عنده. فالأماكن لا تعيش بالحجارة فقط؛ ومطحنة القمح في الرملة لم تكن مجرد آلة تطحن الحبوب… كانت جزءًا من مدينة، ولهذا فإن الحديث عنها اليوم ليس مجرد استعادة لماضٍ بعيد، بل هو استعادة لتفصيل من تفاصيل الحياة الفلسطينية في الرملة قبل النكبة. خاتمةمطحنة دحدح… أو المطحنة الألمانية كما بقي اسمها في ذاكرة أبناء الرملة، ليست مجرد مطحنة قمح. إنها حكاية مدينة كانت تنبض بالحياة، وحين نوثق مطحنةً قديمة، فإننا لا نوثق حجرًا وآلةً فقط…
عندما تصبح المبادرة فعلًا وقولًا على أرض الواقع، تصبح الرسالة أثرًا يُرى ويُلمس.
نحن في جمعية ديوان أهالي البَريّة نفخر بأبناء البَريّة أينما كانوا، وبكل من يترك بصمةً ذات قيمة في خدمة المجتمع ويسهم في نشر الوعي وصناعة الأثر الإيجابي.
كل الاحترام والتقدير للأستاذ الفاضل محمد عادل خليل «أبو عادل»، على جهوده ومبادرته الهادفة، وعلى هذا العطاء الذي نفخر به.
أبناء البَريّة… حضورٌ يُشرّف، وأثرٌ يُفتخر به.
أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة
![]()
عندما يصير التعليم والشهادة فخرًا لقريةٍ من القرى المهجّرةمن أرض البَريّة – قضاء الرملة، التي غابت عن الجغرافيا وبقيت حيّةً في الذاكرة والوجدان، يواصل أبناؤها وبناتها كتابة فصلٍ جديد من حكايتها… فصلٌ عنوانه العلم والنجاح والطموح.
فكل شهادةٍ يحملها أحد أبناء البَريّة ليست مجرد ورقة، وكل نجاحٍ يُسجَّل باسم أحد أبنائها ليس إنجازًا فرديًا فحسب؛ بل هو رسالة وفاءٍ لقريةٍ اقتُلع أهلها من أرضهم، ورسالة أملٍ بأن الجذور لا تموت، وأن الأوطان تُحفظ في الذاكرة كما تُبنى بالعلم والعمل.
واليوم، ونحن نحتفي بخريجينا وناجحينا لعام 2026م، نفتخر بـ 11 خريجًا وخريجة من الجامعات(الدبلوم المتوسط والباكالوريوس والماجستير)
، و24 ناجحًا وناجحة في الثانوية العامة، ونرى في كل واحدٍ منهم صورةً مشرقة لمستقبل البَريّة وأبنائها.
من البَريّة بدأت الحكاية… وبالعلم نواصلها.
أبناؤنا اليوم يصنعون نجاحهم، وغدًا يصنعون مستقبلهم. جمعية ديوان أهالي البَريّة
تاريخ وعطاء… ورمزية ذات قيمة عالية معًا نحفظ الذاكرة، ونبني المستقبل. ![]() ![]() خبر صحفي جمعية ديوان أهالي البَريّة تحتفي بخريجيها وناجحيها لعام 2026م في حفلٍ سنوي يجسّد الفخر والاعتزاز بأبناء البَريّة
أقامت جمعية ديوان أهالي البَريّة مساء يوم السبت الموافق 5 أيلول 2026م، في قاعات الصخرة للاحتفالات – شارع الإذاعة والتلفزيون، حفلها السنوي لتكريم الخريجين والناجحين من أبناء وبنات البَريّة لعام 2026م، وسط أجواء مفعمة بالفرح والفخر والاعتزاز، وبحضور جمع من أبناء البَريّة وأهالي الخريجين والناجحين والضيوف الكرام. ويأتي هذا الحفل السنوي تجسيدًا لحرص الجمعية على الاحتفاء بالإنجازات العلمية والأكاديمية لأبنائها وبناتها، وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية، وتعزيز روح الانتماء والتواصل والتكافل بين أبناء البَريّة. وقد بلغ عدد الخريجين من الجامعات لهذا العام، من حملة درجات الدراسات العليا والبكالوريوس والدبلوم المتوسط، 11 خريجًا وخريجة، فيما بلغ عدد الناجحين في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) 24 طالبًا وطالبة، بواقع 14 طالبة و10 طلاب، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المشرفة لأبناء وبنات البَريّة. فقرات الحفل استُهل الحفل بعزف السلام الملكي الأردني، تلاه تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، تلتها الطالبة سما عتيبة غسان خليفة. بعد ذلك، رحّب عريف الحفل السيد محمد موسى زهدي مصطفى بالحضور الكريم، وهنّأ الخريجين والناجحين وذويهم الأفاضل، معربًا عن الاعتزاز بما حققه أبناء وبنات البَريّة من إنجازات علمية وأكاديمية، ومؤكدًا أن هذه النجاحات هي ثمرة الجد والاجتهاد، إلى جانب الدعم المتواصل من الأسر والعائلات. كما ألقى السيد يوسف حمد، رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، كلمة عبّر فيها عن فخره واعتزازه بأبناء وبنات البَريّة، مقدّمًا الشكر والتقدير لهم ولذويهم على ما بذلوه من جهود وما حققوه من إنجازات، ومتمنيًا لهم مزيدًا من النجاح والتقدم في حياتهم العلمية والعملية. ومن جانبه، ألقى السيد نائل لطفي إبراهيم حسان كلمة نيابةً عن أولياء أمور الخريجين والناجحين، أشاد فيها بالدور الكبير الذي قام به الآباء والأمهات في دعم أبنائهم وبناتهم ومساندتهم خلال مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن هذه النجاحات تمثل مصدر فخر واعتزاز للعائلات ولجميع أبناء البَريّة، وتُضاف إلى سجل الإنجازات المتواصل لأبنائها. كما ألقى السيد روحي شقير، نائب رئيس الهيئة الإدارية، كلمة توجّه فيها بالشكر والتقدير إلى جميع من أسهم في إنجاح هذا اللقاء السنوي، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تجمع أبناء البَريّة، وتعزز أواصر المحبة والتواصل بينهم. كلمة الخريجين والناجحين وفي كلمة الخريجين والناجحين، ألقى الطالب عبدالرحمن محمد حمد كلمة عبّر فيها عن شكر وتقدير جميع الخريجين والناجحين لأسرهم وذويهم، لما قدموه من دعم ومساندة خلال سنوات الدراسة، كما عبّر عن اعتزاز أبناء البَريّة بجمعية ديوان أهالي البَريّة، وما تقدمه من مبادرات وفعاليات تُكرّم أبناءها وتحتفي بإنجازاتهم. كما ألقت الطالبة سندس مراد إبراهيم حسان كلمة الخريجات والناجحات، عبّرت فيها عن بالغ شكرها وامتنانها لعائلتها على ما قدمته من دعم وتشجيع خلال مسيرتها التعليمية، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو ثمرة سنوات من التعب والسهر والاجتهاد، ومهديةً نجاحها إلى كل من وقف إلى جانبها وساندها.
«البَريّة بين الماضي والحاضر» ... ذاكرة المكان وذاكرة الأجيال وشهد الحفل عرض فيديو تعريفي بالمشروع التوثيقي الجديد الذي تستعد الجمعية لإطلاقه قريبًا، بعنوان: «كتاب البَريّة بين الماضي والحاضر» وهو مشروع توثيقي يهدف إلى حفظ ذاكرة قرية البَريّة وتاريخها للأجيال القادمة، من خلال تناول جوانب متعددة من حياة القرية قبل النكبة، بما يشمل الجغرافيا والتاريخ والسكان والمجتمع والاقتصاد والزراعة والعادات والتقاليد ومختلف جوانب الحياة اليومية. ويأتي هذا المشروع انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن توثيق تاريخ البَريّة ليس مجرد تسجيل للماضي، وإنما هو حفاظ على الهوية والذاكرة والانتماء، ورسالة للأجيال الجديدة بأن تبقى البَريّة حاضرة في وجدان أبنائها، وأن تنتقل حكاياتها وذكرياتها من جيل إلى جيل. وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية ديوان أهالي البَريّة بجزيل الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع التوثيقي، وشارك في جمع مادته وإعداده ومراجعته، وهم:
كما تتقدم الجمعية بالشكر والتقدير لكل من كان جزءًا من مسيرة الجمعية، دعمًا أو مشاركةً أو كلمةً صادقة، ولكل من ساهم بجهده أو وقته أو فكرته في خدمة أبناء البَريّة والحفاظ على ذاكرتها وتراثها. تكريم الخريجين والناجحين وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين والناجحين لعام 2026م وتقديم الدروع التذكارية لهم، حيث قام السيد يوسف حمد، رئيس الهيئة الإدارية، بتسليم الدروع إلى مستحقيها، وسط أجواء من الفرح والسعادة والتصفيق، تقديرًا لما حققوه من نجاح وتميز. كما جرى توزيع الحلويات بهذه المناسبة، في أجواء عائلية مميزة عكست روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء البَريّة. وفي ختام الحفل، أكدت جمعية ديوان أهالي البَريّة اعتزازها بأبنائها وبناتها، وفخرها بكل إنجاز يحققونه، مجددةً التزامها بمواصلة دعم المسيرة العلمية والثقافية والاجتماعية لأبناء البَريّة، وترسيخ قيم الانتماء والتكافل والعطاء والمحبة والعمل الجماعي. مليون مبارك لخريجي وناجحي البَريّة لعام 2026م، ولأهاليهم وذويهم الأفاضل، ومنها إلى أعلى المراتب والنجاحات بإذن الله. جمعية ديوان أهالي البَريّة فخرٌ بالإنجاز… ووفاءٌ للذاكرة… وانتماءٌ لا ينتهي. |







