جمعية ديوان أهالي البرية

تأسست في العام 2012م

Get Adobe Flash player

آخر الاخبار والنشاطات

شاركنا على فيسبوك

صفحة البريّة الرئيسية

اضغط هنا

صفحة الجروب

اضغط هنا

البحث

عدد زيارات المحنوى : 202832

حصر بول

موفق شاب اجتماعي رغم انه يتأتأ كثيرا, تخرج منه الحروف والكلمات متقطعة, وكأنها الكلمات المتقاطعة. ذات يوم كان بانتظار دوره عند الطبيب. جلس موفق بجانب رجل وألقى عليه تحية الصباح ليبدأ حديثا معه, وقال للرجل: (الذي رد التحية بعصبية نظرا لما به من ألم) قل لي ما بك؟ لماذا أتيت الى الدكتور؟ فرد الرجل همسا: لدي حصر بول, فلم يفهم موفق, فتساءل م... م... ا... ذا... ت... ت... تع... ني... فرد الرجل بعصبية زائدة يعني: أنا أبول كما تتحدث أنت بالضبط.

 

الكلب والصياد

اشترى رجل يعشق صيد الطيور البريّة كلبا, كي يخرج معه ليلتقط الطيور التي يصطادها, غير أن الكلب كان كلما أطلق الرجل أعيرته النارية باتجاه الطيور يلتصق بالأرض خائفا, فاقترح صديق للرجل أن يترك الكلب في الفلاحين حيث يكثر إطلاق النار في الأعراس ليتعود على صوت إطلاق النار, وبعد شهرين أعيد الكلب لصاحبه, فأصبح الكلب كلما أطلق صاحبه النار على الطيور... يزغرد.

 

الفرحة بالنجاح

اعتاد الناس إطلاق النار فرحا بنجاح أبنائهم – خاصة الذكور – في الثانوية العامة, وهي عادة معروفة في القرى والمدن, رغم أن السلطات تكافح مثل هذه العادات وتعاقب عليها. وفي موسم ظهور نتائج الثانوية العامة ذات سنة سمع الجيران إطلاق النار من بيت جارهم, فجاءوا مباركين ومهنئين بنجاح الولد البكر ابن جارهم أبي مروان فردهم, وافهمهم بأنه لا يحاول إظهار فرحته بنجاح ابنه, بل يحاول إصابته – لأنه رسب – ويعرف انه مختبئ فوق سطح البيت وراء خزان الماء.

 

استقبال ضيف البلاد

صاح قائد حرس التشريفات للجنود المصطفين في المطار في استقبال ضيف البلاد "انتباه.." أريد أن يطلق كل واحد منكم إحدى وعشرين طلقة من بندقيته عندما ينزل الضيف من الطائرة ويضع قدمه على ارض المطار, فتقدم واحد من جنود الحرس قائلا: "سيدي لماذا التبذير في إطلاق الرصاص أنا استطيع أن "أطخه" من أول طلقة.

 

وصية رجل يحتضر

جمع الرجل المسن أبناءه الثلاثة فأعطى الابن الكبير عودا وطلب منه أن يكسره, فكسره بسهولة, فأعطاه ثلاثة أعواد في حزمة وطلب من الابن كسرها معا, فكسرها, فجاء الشيخ بحزمة جديدة تضم نحو ثلاثين عودا وطلب من الابن أن يكسرها, فعالجها الابن وكسرها على فخذه وتطلب منه ذلك جهدا كبيرا, وهنا التفت الشيخ إلى ابنيه الأوسط والصغير وقال: هل أدركتم الدرس الذي أردت أن تتعلماه؟ فقالا: لا يا أبت أطال الله عمرك! فقال الشيخ إني ميت غدا أو بعد غد, ولكن... (وأشار إلى ابنه البكر) طالما أن هذا "الثور" معكم فلا خوف عليكم.

 

الوالد والأولاد الثلاثة

قيل لرجل: صف أولادك الثلاثة, فقال: الولد البكر – الله يرضى عليه – لا يكذب أبدا, الصغير – الله يهديه – لا يصدق أبدا, والأوسط – الله يصبرني عليه – لا اعرف متى يصدق ومتى يكذب!!

 

المرأة... الزوجة... الأم

عندما اقتربت منيته, قال الرجل لزوجته بعدما أموت ليأخذ سالم المتجر، فقالت الزوجة لكن سليم أولى به، فقال المحتضر ومحمود يأخذ السيارة، فقالت: لكن محمد أولى, فصرخ الرجل أنا الذي أموت أم أنت؟؟ واسلم الروح لبارئها.

 

صورة

ذهب إلى مصر في الستينات الميلادية، وكان مبتعثا لدراسة القانون. حدث ذات يوم (خلال سنته الأولى بمصر) أن قرر مع ثلة من زملائه الذهاب إلى حديقة الحيوان (جنينة الحيوانات) بالجيزة. أمضى الأصحاب نهار اليوم هناك، وكانوا يلتقطون الصور لبعضهم البعض فتظهر الحيوانات في أقفاصها في خلفية الصورة. كان صاحبنا المبتعث في غاية الذكاء غير انه كان دميما, وحدث انه أرسل لوالديه إحدى الصور التي التقطت له (وحيدا) في جبلاية القرود, وكتب على ظهرها هذه صورتي في جنينة الحيوانات التقطت اليوم الخميس 2-2- 1962 م ملاحظة أنا الرابع من اليمين.

 

من كتاب القراءة

لقد مضى على ذلك نحو نصف قرن الآن, وما زلت اذكر درسا في كتاب القراءة بعنوان "عدو عاقل خير من صديق جاهل" موجز ذلك الدرس أن رجلا صادق دُبّاً, وذات يوم نام الرجل فجاءت ذبابة تحوم حول وجهه فاخذ الدب حجرا كبيرا وألقاه على الذبابة... يا لها من قصة حزينة... اقصد مضحكة فقد القي القبض على الدب الوفي وأودع حديقة الحيوانات واعتقد انه توفي متأثرا بحزنه الشديد وهذا ما أكده مدرس العربي في الثالث الابتدائي, وأكد أن الرجل عاش ليروي قصته لان الحجر الذي أوقعه الدب عليه تفتت نظرا لان رأس الرجل كان صلبا جدا.

الأستاذ العبقري

قال الأستاذ العبقري للتلاميذ: اليوم سنقوم بتجربة علمية نتوصل منها إلى نظرية جديدة, سنأخذ هذا الضفدع ونضعه على الطاولة, ونقول له اقفز مع ضرب الطاولة بقوة, انظروا ان الضفدع يقفز مسافة متر، ثم نقطع يديه ورجليه هكذا, ثم نكرر التجربة, نجد كما ترون انه لا يقفز, نستنتج من هذه التجربة أنه إذا فقد الضفدعُ أطرافه فقد حاسة السمع ! ولاتالي فأذنيه في يديه ورجليه .

 

التعود والحب

دعى رجلٌ صديقه إلى طعام العشاء في البيت. وكان صاحب البيت كلما طلب شيئا من زوجته ينادى عليها بعبارة تحبب, مثل يا عمري, يا حياتي, يا روحي, يا قلبي, يا عيوني, يا..... فسأله الضيف ألهذه الدرجة تحب زوجتك؟ فقال الرجل: الموضوع ليس كما تتصوره، لكن بعد عشرين سنة زواج أنا نسيت اسمها.

 

سعاد هي السبب

استضاف الطبيب النفسي صديقا له في مستشفى الصحة العقلية التي يعمل بها وعرض عليه أن يزور عنابر المرضى. وجدا رجلا يضرب رأسه في الحائط ويقول: سعاد سعاد. فسأل الزائرُ المضيف مستغرباً: ما قصته؟ فرد الطبيب انه طلب يد سعاد ورفضته فاختل عقله. وفي العنبر التالي وجد رجلا آخر يضرب رأسه في الحائط ويقول: سعاد سعاد. فسأل الضيف باندهاش وتعجب وما قصة هذا الآخر؟؟ فأجاب الطبيب هذا هو الذي تزوجها.

 

الخروف والماعز

تصاحب خروف وماعز, فكانا يرعيان ويلعبان معا، وتنامت صداقة متينة بينهما وذات يوم كان عليهما أن يقفزا على أخدود كي ينتقلا إلى المرعى الآخر الأكثر اخضرارا، فطفقا يقدم احدهما الآخر ثم قرر الخروف أن يقفز أولا، وما أن حط في الجهة الأخرى حتى ضحك الماعز كثيرا فسأله الخروف عما يضحكه فقال الماعز: حينما قفزت أمامي ظهرت عورتك فرد الخروف حتى أنت يا ماعز!

 

 

 

 

حديقة الحيوان

وعد الوالدان صغيرهما أن يأخذاه إلى حديقة الحيوان يوم الخميس القادم, غير أن عم الطفل وزوجته جاءوا لزيارة أسرة الطفل, فلما كان يوم الخميس الموعود جاء الغلام لوالديه الجالسين إلى ضيفهيما وببراءة ذكّرهما بوعدهما "الذهاب إلى حديقة الحيوان" فقالت الأم (بدون براءة) كيف تطلب الذهاب إلى حديقة الحيوان وعندنا عمك وزوجته اليوم إلا تجد ذلك مسليا أكثر.

 

هابط ومنطلق

كان المتدرب على السقوط بالمظلة (الباراشوت) ينفذ تمرينه الأول على السقوط, ولسوء حظه لم تفتح المظلة فكان يهبط بتسارع يبلغ نحو مئة متر في الثانية تربيع, وفجأة رأى رجلا منطلقا بسرعة القذيفة نحو السماء فصرخ المتدرب: قل لي كيف تفتح المظلة؟ فرد الرجل: قل لي أنت كيف تنفجر أنبوبة الغاز.

 

هنا لندن

قاد القروي سيارته القديمة في الاتجاه الصحيح إلى العاصمة وفي نيته بيع محصول الطماطم في ذلك اليوم، وقد بدأ رحلته في الفجر حيث يكثر "الضباب" وعندما فتح الراديو وأخذ يحرك أبرته على المحطات سمع فجأة الراديو يقول: هنا لندن, فقال الرجل في نفسه: لقد ضعت.... مؤكد أني قطعت مسافة كبيرة تائها.

 

لا يقرأ

دخل طفل صغير غرفة والديه فوجد أباه يجلس إلى طاولة وبيده ورقة وقلم, فسأل الطفل: ماذا تفعل يا أبي؟ فردّ الأب أكتب رسالة إلى عمّك, فقال الطفل: ولكنك يا أبي لا تعرف الكتابة! فرد الأب مبتهجا: وعمّك لا يعرف القراءة.


Copyright © 2011. All Rights Reserved.