حصر بولموفق شاب اجتماعي رغم انه يتأتأ كثيرا, تخرج منه الحروف والكلمات متقطعة, وكأنها الكلمات المتقاطعة. ذات يوم كان بانتظار دوره عند الطبيب. جلس موفق بجانب رجل وألقى عليه تحية الصباح ليبدأ حديثا معه, وقال للرجل: (الذي رد التحية بعصبية نظرا لما به من ألم) قل لي ما بك؟ لماذا أتيت الى الدكتور؟ فرد الرجل همسا: لدي حصر بول, فلم يفهم موفق, فتساءل م... م... ا... ذا... ت... ت... تع... ني... فرد الرجل بعصبية زائدة يعني: أنا أبول كما تتحدث أنت بالضبط.
الكلب والصياداشترى رجل يعشق صيد الطيور البريّة كلبا, كي يخرج معه ليلتقط الطيور التي يصطادها, غير أن الكلب كان كلما أطلق الرجل أعيرته النارية باتجاه الطيور يلتصق بالأرض خائفا, فاقترح صديق للرجل أن يترك الكلب في الفلاحين حيث يكثر إطلاق النار في الأعراس ليتعود على صوت إطلاق النار, وبعد شهرين أعيد الكلب لصاحبه, فأصبح الكلب كلما أطلق صاحبه النار على الطيور... يزغرد.
الفرحة بالنجاحاعتاد الناس إطلاق النار فرحا بنجاح أبنائهم – خاصة الذكور – في الثانوية العامة, وهي عادة معروفة في القرى والمدن, رغم أن السلطات تكافح مثل هذه العادات وتعاقب عليها. وفي موسم ظهور نتائج الثانوية العامة ذات سنة سمع الجيران إطلاق النار من بيت جارهم, فجاءوا مباركين ومهنئين بنجاح الولد البكر ابن جارهم أبي مروان فردهم, وافهمهم بأنه لا يحاول إظهار فرحته بنجاح ابنه, بل يحاول إصابته – لأنه رسب – ويعرف انه مختبئ فوق سطح البيت وراء خزان الماء.
استقبال ضيف البلادصاح قائد حرس التشريفات للجنود المصطفين في المطار في استقبال ضيف البلاد "انتباه.." أريد أن يطلق كل واحد منكم إحدى وعشرين طلقة من بندقيته عندما ينزل الضيف من الطائرة ويضع قدمه على ارض المطار, فتقدم واحد من جنود الحرس قائلا: "سيدي لماذا التبذير في إطلاق الرصاص أنا استطيع أن "أطخه" من أول طلقة.
وصية رجل يحتضرجمع الرجل المسن أبناءه الثلاثة فأعطى الابن الكبير عودا وطلب منه أن يكسره, فكسره بسهولة, فأعطاه ثلاثة أعواد في حزمة وطلب من الابن كسرها معا, فكسرها, فجاء الشيخ بحزمة جديدة تضم نحو ثلاثين عودا وطلب من الابن أن يكسرها, فعالجها الابن وكسرها على فخذه وتطلب منه ذلك جهدا كبيرا, وهنا التفت الشيخ إلى ابنيه الأوسط والصغير وقال: هل أدركتم الدرس الذي أردت أن تتعلماه؟ فقالا: لا يا أبت أطال الله عمرك! فقال الشيخ إني ميت غدا أو بعد غد, ولكن... (وأشار إلى ابنه البكر) طالما أن هذا "الثور" معكم فلا خوف عليكم.
الوالد والأولاد الثلاثةقيل لرجل: صف أولادك الثلاثة, فقال: الولد البكر – الله يرضى عليه – لا يكذب أبدا, الصغير – الله يهديه – لا يصدق أبدا, والأوسط – الله يصبرني عليه – لا اعرف متى يصدق ومتى يكذب!!
المرأة... الزوجة... الأمعندما اقتربت منيته, قال الرجل لزوجته بعدما أموت ليأخذ سالم المتجر، فقالت الزوجة لكن سليم أولى به، فقال المحتضر ومحمود يأخذ السيارة، فقالت: لكن محمد أولى, فصرخ الرجل أنا الذي أموت أم أنت؟؟ واسلم الروح لبارئها.
صورةذهب إلى مصر في الستينات الميلادية، وكان مبتعثا لدراسة القانون. حدث ذات يوم (خلال سنته الأولى بمصر) أن قرر مع ثلة من زملائه الذهاب إلى حديقة الحيوان (جنينة الحيوانات) بالجيزة. أمضى الأصحاب نهار اليوم هناك، وكانوا يلتقطون الصور لبعضهم البعض فتظهر الحيوانات في أقفاصها في خلفية الصورة. كان صاحبنا المبتعث في غاية الذكاء غير انه كان دميما, وحدث انه أرسل لوالديه إحدى الصور التي التقطت له (وحيدا) في جبلاية القرود, وكتب على ظهرها هذه صورتي في جنينة الحيوانات التقطت اليوم الخميس 2-2- 1962 م ملاحظة أنا الرابع من اليمين.
من كتاب القراءةلقد مضى على ذلك نحو نصف قرن الآن, وما زلت اذكر درسا في كتاب القراءة بعنوان "عدو عاقل خير من صديق جاهل" موجز ذلك الدرس أن رجلا صادق دُبّاً, وذات يوم نام الرجل فجاءت ذبابة تحوم حول وجهه فاخذ الدب حجرا كبيرا وألقاه على الذبابة... يا لها من قصة حزينة... اقصد مضحكة فقد القي القبض على الدب الوفي وأودع حديقة الحيوانات واعتقد انه توفي متأثرا بحزنه الشديد وهذا ما أكده مدرس العربي في الثالث الابتدائي, وأكد أن الرجل عاش ليروي قصته لان الحجر الذي أوقعه الدب عليه تفتت نظرا لان رأس الرجل كان صلبا جدا. |
|
|


