جمعية ديوان أهالي البرية

تأسست في العام 2012م

Get Adobe Flash player

آخر الاخبار والنشاطات

شاركنا على فيسبوك

صفحة البريّة الرئيسية

اضغط هنا

صفحة الجروب

اضغط هنا

البحث

عدد زيارات المحنوى : 197849

هل تعلم أن باني بغداد أردني؟

عندما تُذكر بغداد، تتجه الأذهان إلى واحدة من أعظم الحواضر الإسلامية والعالمية

التي شكلت مركزًا للعلم والثقافة والحضارة لقرون طويلة.

لكن ما قد لا يعرفه كثيرون أن مؤسس هذه المدينة العريقة هو رجل وُلد على أرض الأردن.

إنه أبو جعفر المنصور، ثاني خلفاء الدولة العباسية، الذي وُلد في بلدة الحُميمة الواقعة جنوب الأردن،

وهي بلدة تاريخية كانت نقطة انطلاق للدعوة العباسية، ومنها خرج رجال كان لهم أثر عظيم في صناعة تاريخ الأمة.

وفي عام 762م، قرر أبو جعفر المنصور إنشاء عاصمة جديدة للدولة العباسية، فاختار موقعًا استراتيجيًا على ضفاف نهر دجلة،

وأسس مدينة بغداد التي أطلق عليها اسم "مدينة السلام".

ولم تلبث هذه المدينة أن أصبحت واحدة من أعظم مدن العالم،

ومركزًا للعلم والمعرفة والترجمة والفلسفة والطب والفلك والأدب، حتى غدت منارة للحضارة الإنسانية لعدة قرون.

وعندما نقول إن أبا جعفر المنصور أردني المولد، فإننا نستند إلى حقيقة تاريخية موثقة،

لا إلى مبالغة أو ادعاء. فالحُميمة الأردنية كانت موطنًا للأسرة العباسية قبل قيام دولتهم،

ومنها انطلقت مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة والعالم الإسلامي.

وتُذكرنا هذه الحقيقة بأن الأردن لم يكن يومًا هامشًا في صفحات التاريخ،

بل كان أرضًا للحضارات المتعاقبة، وموطنًا لشخصيات كان لها دور بارز في صناعة الأحداث وتوجيه مسار التاريخ.

فمن هذه الأرض مر الأنبياء والقادة والعلماء، وعلى ترابها قامت حضارات وازدهرت طرق التجارة والثقافة والمعرفة.

إن قصة أبي جعفر المنصور ليست مجرد سيرة خليفة أو مؤسس مدينة،

بل هي شاهد على عمق الحضور الأردني في التاريخ العربي والإسلامي،

وعلى أن هذه الأرض المباركة كانت ولا تزال منبعًا للعطاء والإنجاز.

فمن الحُميمة الأردنية خرج رجل أسس بغداد...

ومن الأردن خرجت وما زالت تخرج قصصٌ وإنجازات تستحق أن تُروى للأجيال،

ليبقى التاريخ شاهدًا على دور هذه الأرض وأبنائها في بناء الحضارة الإنسانية.

 

ربة عمون
الربه عبر التاريخ
الربة مدينة أردنية تاريخية، تقع ضمن حدود لواء القصر في محافظة الكرك جنوب العاصمة عمّان.
كانت من أعظم مدن مؤاب في العصور القديمة وسميت "بربة مؤاب".
تقع ربة مؤاب وسط سهل خصيب، وتطل على وادي الموجب والبحر الميت وجبال القدس.
كانت الربة من أعظم مدن مؤاب في العصور القديمة، فقد ذكرت في التوراة باسم "ارمؤاب"،
وفي العهد الروماني باسم "اربوبوليس" أي مدينة آله الحرب.
ومرت على الربة فترات تاريخية، كالبرونزية والحديدية والهلنستية والنبطية والرومانية والبيزنطية والأموية
ازدهرت مدينة الربة في عهد ملوك الأنباط إلى 106 ق.م كما تشير مجموعة فريدة من الأواني الفخارية
التي وجدت فيها أنها تعود إلى القرن الأول قبل الميلاد.
واهتم الأنباط بالزراعة كما تشير خزانات المياه العديدة إلى أبار جمع المياه التي يزيد عددها على 1000 بئر ماء.
وكانت الربة إحدى المحطات الرئيسية في عهد الرومان 106الى 324 ميلادي
بعد ان استولى تراجانوس على مملكة الأنباط وضمها للمناطق النبطية
في عام 1969 اكتشف في الربة قبر عليه لوحة حجرية طولها 106 سنتيمترات
وسمكها 26 سنتيمترا وارتفاعها 50 سنتيمترا مكتوب عليها ما يشير انه
قبر زيد بن علي (زين العابدين) بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
وعلى بعد كيلو مترات يوجد قبر الشهيد هزاع المجالي والمشير حابس المجالى.

 

"مفتاح البيت"

في ربيع عام 1948، كانت قرية فلسطينية هادئة تنبض بالحياة،

حيث اعتاد أهلها الاستيقاظ مع شروق الشمس للعمل في الحقول ورعاية أشجار الزيتون واللوز والتين.

كان الحاج أبو أحمد يعيش مع أسرته في بيت متواضع بناه بيده حجرًا فوق حجر، وغرس حوله أشجارًا أصبحت جزءًا من ذاكرة العائلة.

في أحد الأيام، اشتدت الأحداث واقتربت أصوات الرصاص والانفجارات من القرية.

. انتشرت الأخبار بين الأهالي بأن عليهم مغادرة منازلهم مؤقتًا حفاظًا على أرواحهم، حتى تهدأ الأوضاع ويعودوا بعد أيام قليلة

وقفت أم أحمد تجمع بعض الملابس والأغطية، بينما أخذ أبو أحمد مفتاح البيت الكبير ووضعه في جيبه قائلاً لأبنائه:

"سنعود قريبًا... لا تنسوا أن هذا بيتنا، ولن يطول الغياب."

خرجت العائلة مع مئات الأسر الفلسطينية سيرًا على الأقدام نحو القرى المجاورة، ثم إلى مخيمات اللجوء. حملوا معهم ما استطاعوا من متاع، لكنهم حملوا في قلوبهم شيئًا أثمن من كل شيء: الأمل بالعودة.

مرت الأيام، ثم الشهور، ثم السنوات. لم تتحقق العودة التي انتظروها. كبر الأبناء في المخيم، وتزوجوا وأنجبوا أطفالًا، بينما ظل المفتاح معلقًا على جدار الغرفة البسيطة التي عاشوا فيها.

وكان أبو أحمد يجمع أحفاده كل مساء ويحدثهم عن القرية:

  • عن البئر القديمة.
  • عن شجرة الزيتون الكبيرة في ساحة البيت.
  • عن مواسم الحصاد.
  • وعن الجيران الذين كانوا كعائلة واحدة.

وكان يقول لهم دائمًا:

"قد يأخذون الأرض منا، لكنهم لا يستطيعون أن يأخذوا ذاكرتنا."

رحل أبو أحمد بعد سنوات طويلة، لكنه أوصى أبناءه أن يحافظوا على المفتاح، ليس لأنه يفتح بابًا من الخشب والحجر فقط، بل لأنه يرمز إلى حقٍّ وتاريخٍ وذكرياتٍ ووطن.

واليوم، وبعد أكثر من سبعة عقود على النكبة، ما زالت آلاف العائلات الفلسطينية تحتفظ بمفاتيح بيوتها ووثائق أراضيها، تورثها من جيل إلى جيل، كشاهد على قصة شعب اقتُلع من أرضه لكنه لم ينسَ جذوره.

العبرة

لم تكن النكبة مجرد فقدان منازل وأراضٍ، بل كانت قصة إنسانية عميقة من التهجير واللجوء والصمود، وما زالت حكاياتها حية في ذاكرة الفلسطينيين حتى يومنا هذا.

 


الاتفاق اتفاق

كان ثمة زوجين من العرب, اتفقا منذ بداية زواجهما أن تتم الإشارة إلى موضوع الجماع بعبارة "اقتل إسرائيلياً". ذات يوم, بالأحرى ذات ليلة قالت المرأة اقتل إسرائيلياً, ففعل الزوج, وبعد قليل لفظت الزوجة ذات الجملة ففعل, وثالثة ففعل, وعند الرابعة صرخ الزوج: كفى يا امرأة, أتريدين أن أحرر فلسطين في ليلة واحدة؟!

السير في خط مستقيم

قال الشاب للطبيب: إني أحس بضعف ووهن. بعد الفحص, وقراءة التحاليل المخبرية قال الطبيب: يا ولدي ما بك شيء, كل ما ينقصك قليل من الرياضة, وعليك أن تسير كل يوم مقدار عشرة كيلومترات, ثم راجعني بعد شهرين. رنّ جرس التلفون في عيادة الطبيب, فسمع شاباً يقول: أنا فلان الفلاني, أنا على بعد 600 كيلو متر من العيادة في مكان ما في الصحراء تنفيذاً لتعليماتك قبل شهرين, ماذا أفعل الآن؟؟.

 قبل وبعد

جاء في الصحف خبر غريب مفاده أن امرأة ولدت طفلاً يبلغ وزنه عشرين كيلو غراماً. كان الحدث – في عالم الطب – غريباً, بل يصل حدود المعجزة. الأطباء اليابانيون المتخصصون في التوليد وأمراض النساء لم يتوانوا في الحضور إلى صعيد مصر حيث وقعت هذه المعجزة ليدرسوها ويبحثوا في أسبابها, غير أنه عند وصولهم كان قد مر أسبوعان على الواقعة, ولما وزنوا المولود الذكر وجدوه لا يزيد عن خمسة كيلو غرامات إلا قليلاً, فسألوا الأب والأم معاً: كيف صرحتم للصحافة بأن وزنه كان عشرين بينما ها هو خمسة؟ فقال الأب – مفتخراً – لقد طهّرناه قبل يومين!!

 مجرد سؤال بريء

أسرع الرجل بسيارته إلى مدرسة ابنه الصغير ليعيده إلى البيت بعد انتهاء اليوم المدرسي الأول للولد. ركبا السيارة جنباً إلى جنب, الرجل خلف المقود وانطلقا إلى البيت, بادر الأب ابنه بالسؤال عن المدرسة, عن الكتب والدفاتر, وعن المعلمين, عن الأولاد الآخرين والولد صامت ساهم لا يجيب. ساد الصمت بينهما. فجأة سأل الولد أباه: من أين جئت أنا يا بابا؟ وقع السؤال على الأب موقع الصدمة واحتار ماذا يقول, لكنه يجب أن يقول!! فأخذ يشرق ويغرب, ويلف ويدور, يحاول ويحاور, وطفق العرق يتصبب.. ثم سأل الصغير: لماذا تسأل؟ فقال الصغير صاحبي الجديد جاء من قرية كذا, وصاحبي الآخر جاء من قرية كذا, وصاحبي الثالث جاء ... فأردت أن أعرف من أين أتيت أنا؟؟

 درس التعبير

طلبت المعلمة من تلميذات الصف الثاني أن تقف الواحدة منهن أمام التلميذات وتتحدث في موضوع بعنوان العائلة الفقيرة. وعندما حان دور التلميذة صاحبة هذه القصة قالت: كان هناك عائلة فقيرة, وكان الأب فقيراً, والأم فقيرة والسائق فقير والبواب فقير وكان الطباخ فقيراً, وكان البستانجي فقيراً, وكانت العائلة تعيش في القصر الفقير, وكانت الخادمات فقيرات.

 نظرية..!!

رجل معتد بنفسه, وبعمله في الحساب على وجه الخصوص يقول: النظرية التي أعتقد بصحتها هي أن الناس – في مجال الحساب والأعداد – ينقسمون إلى ثلاث فئات, فئة تعرف الحساب وفئة لا تعرفه.

 إعلان

أعلن رجل في الصحيفة عن بيع انسكلوبيديا (موسوعة), وجاء الإعلان كالتالي: موسوعة للبيع, مكونة من 44 مجلداً ضخماً وأطلس وقاموس من جزئين. المجلدات بحالة جيدة جداً. تزوجت قبل أشهر. الزوجة تعرف كل شيء.

 مجاملة

يقول المعلم لتلاميذ الثانوي وكان واقفاً أمامهم : على من كان في هذه الغرفة, ويعتقد أنه غبي كالحمار أن يقف مكانه لأناقشه!!

مرت خمس دقائق, لم يقف إلا طالب واحد, فسأله الأستاذ: هل تعتقد أنك غبي كالحمار؟ قال الطالب: أبداً يا أستاذ, فقط أردت أن أجاملك, فأنت الوحيد الواقف في هذه الغرفة.

 الجراحون الأصدقاء الخمسة

يقول الأول: أفضل إجراء العمليات الجراحيّة على المحاسبين, فكل شيء لديهم يحمل رقماً. الثاني يقول: أفضل أمناء المكتبات, فالأشياء لدهم مرتبة أبجدياً, الثالث: أما أنا فأفضل الكهربائيين, فالأشياء لدهم متميزة بالألوان, الرابع يقول: بل المحامون هم المفضلون لدي, فليس لديهم قلوب! الجراح الأخير قال: الأفضل عندي المهندسون, فهم يتفهمون وجود خلل ما بعد العملية!

الطمع

تعطل الفرن في المخبز الكبير فجأة. تنص إرشادات صانع الفرن على وجوب مرور اثنتي عشرة ساعة, قبل المباشرة في الكشف على العطل وإصلاحه, كي تبرد درجة حرارة الفرن البالغة 300 درجة مئوية, إلا أن طمع صاحب المخبز وخوفه من تدني الإرادات اليومية للمخبز, أرغم عاملين للدخول إلى الفرن بعد ساعتين, وكانت النتيجة احتراقهما, وتعويض لهما – بأمر المحكمة – بمبلغ يفوق مقدار انخفاض الإيرادات بكثير.

 أين المفر؟

هرب سجين الحكم المؤبد من سجنه, واختفى لمدة سبع سنوات, كان خلالهما قد نوظف لدى إدارة الشرطة بالمدينة التابع لها السجن. ألقي القبض عليه عندما قرر هو أن يسلم نفسه.

 قضية خاسرة

خسر رجلٌ الدعوة التي رفعها على سلطات المدينة, مدعياً أنه سقط من الجسر إلى النهر, أثناء عودته ماشياً من عمله إلى بيته, وقد جاء في حيثيات دعوته أن الجسر غير مصمم جيداً, بحيث يمنع سقوط الأشخاص. لكن الشرطة أثبتت أن الرجل كان قبل الحادث قد تناول الخمر بكميات كبيرة, ولهذا السبب ردت المحكمة دعواه.

 شهر 4 قبل شهر 3!!

أبلغ رجل الأعمال شركة التأمين أنه تعرض لهجوم من مجهولين, ونتج عن ذلك فقدان ساعته الثمينة, وجاء بشهود تثبت صحة أقواله, طلبت شركة التأمين من الرجل أن يثبت أن الساعة كانت لديه قبل أو عند الحادث. جاء الرجل بصورة للساعة على مكتبه. ولأن الساعة كانت تشير إلى التاريخ, فقد تقدمت الشركة للمحكمة بدعوى "الاحتيال" على الرجل. فقد كان التاريخ في الصورة هو شهر ابريل / نيسان بينما أفاد الرجل أن الساعة سرقت في مارس / آذار!!.

 يعقوب وبنوه

عندما طلب أخوة يوسف من أبيهم يعقوب (إسرائيل) أن يرسل معهم يوسف "يرتع ويلعب" (12 يوسف), ورغم أن الإخوة قد مرت بخاطرهم فكرة إلقائه في الجب (البئر) إلا أن فكرة الإدعاء بأن الذئب أكله, جاءت على لسان يعقوب "وأخاف أن يأكله الذئب" [13 يوسف]!! ولكن قدر الله نافذ. كانت ردة فعل يعقوب – أيضاً – غريبة, عندما "جاءوا أباهم عشاء يبكون" [16 يوسف], حيث قال: "بل سولت لكم أنفسكم أمراً, فصبر جميل والله المستعان" [18 يوسف].

بلا عنوان

جاء رجل شاكيا ابنه لقاضي البلدة, أنه يعاقر الخمر ولا يصلي. أمر القاضي بإحضار المدّعى عليه, وأخبره بدعوى أبيه, فأنكر الشاب التهمة, فانبرى الرجل يسأل القاضي: أتكون صلاة بلا قراءة ما تيسر من القرآن؟ فالتفت القاضي للشاب وسأله: اقرأ شيئاً من القرآن لنسمع. فقال الفتى بصوت عال: (أعوذ بالله من الشطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم, علق القلب ربابا, بعدما شابت وشابا, إن دين الله حق, لا أرى فيه ارتيابا). فصاح الأب المدعي: أيها القاضي, والله أنه لم يتعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، بعدما سرق مصحفاً من جارنا!

 لو كنت أنت - عزيزي القارئ - بماذا تحكم؟؟

أما القاضي فقد أمر بحبس الأب والابن!!

 كل القصة

وُلد, روعي من الله, اهتمت به وله العائلة, كبر, تعلم, قال، عمل, توفي, بُعث, استقر فيما اختاره! قد كان مخيراً فاختار إحدى اثنتين.

 ذو احتياج خاص

تقدم الشاب بطلب توظيف لدى شركة كبرى, ولما تمت مقابلته سأله المدير: لماذا كتبت في طلبك أنك من ذوي الاحتياجات الخاصة, بينما أراك أمامي الآن شاباً سليماً ومعافى؟ فهمس الشاب – بعد الاستئذان – في أذن المدير أنه وُلد دون خصيتين! تعاطفاً مع الحالة, عيّنه المديرُ فوراً في وظيفة إدارية, وقال له: يمكنك أن تباشر العمل منذ الغد في الساعة العاشرة صباحاً, كحالة خاصة لك, رغم أن ساعات الدوام تبدأ في الثامنة. مر شهران. فوجئ الموظف بخطاب من المدير يتضمن توجيهاً له بإلغاء الترتيبات الخاصة السابقة وأن يتواجد على رأس عمله عند الثامنة, فهرع الشاب إلى المدير يستوضحه الأمر. فقال المدير: عينت بالأمس شاباً بلا ذراعين, ورأيت أن تتعاون معه خلال الساعتين الأوليتين من الدوام حيث لا أحد يعمل شيئاً في قسم الشؤون الإدارية!!


Copyright © 2011. All Rights Reserved.