جمعية ديوان أهالي البرية

تأسست في العام 2012م

Get Adobe Flash player

آخر الاخبار والنشاطات

شاركنا على فيسبوك

صفحة البريّة الرئيسية

اضغط هنا

صفحة الجروب

اضغط هنا

البحث

عدد زيارات المحنوى : 210291

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ صدق الله العظيم

انطلاقاً من النهج الذي دأبت عليه الهيئة الإدارية في جمعية ديوان أهالي البرية

، والقائم على التواصل الاجتماعي وتفقد أهلنا الكرام والوقوف إلى جانبهم في مختلف المناسبات

، فقد قامت لجنة من الهيئة الإدارية بزيارة الأخ الكريم السيد أحمد ساكب (أبو محمد)،

وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026م بعد صلاة المغرب.

وجاءت هذه الزيارة للاطمئنان على صحته وتهنئته بمناسبة نجاح العملية الجراحية

التي أجريت له في إحدى عينيه، والتي تكللت بحمد الله وتوفيقه بالنجاح.

وقد شارك في الزيارة كل من:

  1. السيد يوسف حمد
  2. السيد نائل حسان
  3. السيد روحي أشقير
  4. السيد ماجد فارس سليم
  5. السيد محمود عارف

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز أواصر المحبة والتكافل الاجتماعي بين أبناء البرية،

وتجسيداً لقيم التراحم والتواصل التي تحرص الجمعية على ترسيخها بين أبناء المجتمع.

سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على الأخ أبو محمد بموفور الصحة والعافية،

وأن يتم عليه الشفاء التام، وأن يحفظ أهلنا جميعاً من كل سوء ومكروه، ويديم عليهم نعمة الصحة والسلامة.

جمعية ديوان أهالي البرية
الهيئة الإدارية

 

 

 

 

ما هي خططك لابنك أو ابنتك خلال العطلة الصيفية؟

 

العطلة الصيفية ليست مجرد وقت للراحة والترفيه، بل هي فرصة ذهبية

لتنمية مهارات أبنائنا واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة والمتعة في آنٍ واحد.

فهل وضعت خطة واضحة لأبنائك هذا الصيف؟

  1. حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
  2. تنمية مهارات القراءة والمطالعة.
  3. تعلم لغة جديدة أو مهارة تقنية.
  4. ممارسة الرياضة والمحافظة على اللياقة البدنية.
  5. المشاركة في الأنشطة الثقافية والتطوعية.
  6. تنمية المواهب الفنية والإبداعية.
  7. الرحلات العائلية وتعزيز الروابط الأسرية.
  8. تعلم مهارات الحياة والاعتماد على النفس.

إن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الأبناء، فكل ساعة تُستثمر في تعليمهم وتطوير قدراتهم اليوم، ستصنع مستقبلاً أكثر إشراقاً لهم غداً.

شاركنا برأيك:
ما هي أهم خطة وضعتها لابنك أو ابنتك خلال العطلة الصيفية؟ وما المهارة التي تتمنى أن يكتسبها هذا العام؟

جمعية ديوان أهالي البرية
معاً لصناعة جيل واعٍ ومبدع ومتميز.

 


الأردن في كأس العالم 2026: حلم النشامى الذي أصبح حقيقة

في لحظة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة الأردنيين لأجيال طويلة، نجح المنتخب الأردني لكرة القدم "النشامى" في تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليشارك للمرة الأولى في تاريخه في أكبر محفل كروي عالمي. وقد جاء هذا الإنجاز بعد مسيرة طويلة من العمل والطموح والتحديات، امتدت لأكثر من أربعة عقود منذ أول مشاركة للأردن في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

لم يكن التأهل مجرد إنجاز رياضي فحسب، بل كان تتويجًا لمسيرة وطنية طويلة من التطور في كرة القدم الأردنية، حيث تمكن المنتخب من إثبات حضوره على الساحة الآسيوية والعربية، وصولًا إلى كتابة فصل جديد من المجد الرياضي الأردني. وقد حسم النشامى بطاقة التأهل التاريخية بعد فوزهم على منتخب عُمان بثلاثية نظيفة، بالتزامن مع خسارة العراق أمام كوريا الجنوبية، ليضمن الأردن رسميًا مكانه بين كبار منتخبات العالم في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026.

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا للنهضة الكروية التي شهدها الأردن خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الوصول إلى نهائي بطولة كأس آسيا 2023 وتحقيق نتائج لافتة على المستوى القاري، الأمر الذي عزز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على منافسة كبار آسيا والعالم. كما ساهم الاستقرار الفني والإداري، إلى جانب بروز جيل مميز من اللاعبين، في بناء منتخب قادر على تحقيق الأحلام والطموحات الوطنية.

ويعوّل الأردنيون في هذه المشاركة التاريخية على مجموعة من النجوم الذين رفعوا راية الوطن عاليًا، يتقدمهم النجم موسى التعمري وعدد من اللاعبين الذين أصبحوا رمزًا للإصرار والعطاء، مؤكدين أن المستحيل ليس أردنيًا عندما تتوفر الإرادة والعمل والتخطيط.

إن وصول الأردن إلى كأس العالم لا يمثل نجاحًا رياضيًا فحسب، بل يعكس صورة مشرقة عن الشباب الأردني وقدرته على الإنجاز في مختلف الميادين. كما يشكل فرصة استثنائية للتعريف بالأردن وتاريخه وثقافته أمام مئات الملايين من المتابعين حول العالم، في حدث يعد الأكثر مشاهدة على مستوى الكرة الأرضية.

واليوم، يقف الأردنيون جميعًا خلف منتخبهم الوطني، حاملين راية الفخر والاعتزاز، ومؤمنين بأن المشاركة الأولى ليست نهاية الحلم، بل بداية مرحلة جديدة من الطموح والإنجازات. فكما نجح النشامى في الوصول إلى المونديال للمرة الأولى، فإنهم قادرون على كتابة صفحات جديدة من المجد الكروي، وإثبات أن الأردن يستحق مكانه بين كبار العالم.

عاشت الأردن، وعاش النشامى، وليبقى مونديال 2026 شاهدًا على يومٍ تحقق فيه الحلم الأردني الأكبر.

"من عمّان إلى العالم... النشامى يرفعون راية الأردن في كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ."

تقع قرية البرية في قضاء الرملة بفلسطين التاريخية، وكانت واحدة من القرى الفلسطينية العامرة

التي تميزت بأراضيها الزراعية الخصبة وعلاقات أهلها الاجتماعية المتينة، حيث عاش أبناؤها حياة بسيطة قائمة على العمل والتعاون والتكافل.

اشتهرت البرية بزراعة الحبوب والزيتون والتين والحمضيات، واعتمد أهلها على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للرزق.

وكانت القرية مثالاً للترابط الاجتماعي، حيث كانت الأفراح والأتراح والمناسبات تجمع أبناءها في صورة تعكس أصالة المجتمع الفلسطيني وروح الانتماء للأرض.

تميزت البرية ببيوتها المتواضعة المبنية من الحجر والطين، وبآبار المياه والساحات التي كانت تشكل ملتقى للأهالي،

كما حافظ أهلها على عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم الشعبي الذي انتقل من جيل إلى جيل.

وفي عام 1948 تعرضت القرية، شأنها شأن مئات القرى الفلسطينية، للتهجير القسري خلال أحداث النكبة،

فاضطر أهلها إلى مغادرة ديارهم وأراضيهم تحت وطأة الحرب، ليستقر كثير منهم في الأردن ومناطق أخرى من الشتات الفلسطيني،

حاملين معهم مفاتيح بيوتهم وذكريات طفولتهم وأحلام العودة.

ورغم مرور العقود، بقيت البرية حاضرة في وجدان أبنائها وأحفادهم، يتناقلون قصصها وأسماء شوارعها وحقولها وعيون مياهها،

ويحفظون تاريخها كجزء من هويتهم الوطنية والانسانية. ولم تكن البرية مجرد مكان للسكن،

بل كانت وطناً صغيراً اختزن أجمل الذكريات وقيم المحبة والتعاون والانتماء.

واليوم، يواصل أبناء البرية جهودهم في توثيق تاريخ قريتهم وحفظ تراثها من خلال المبادرات المجتمعية والثقافية،

وفي مقدمتها جمعية ديوان أهالي البرية، التي تسعى إلى صون الذاكرة الجماعية وتعزيز التواصل بين أبناء القرية في الوطن والشتات.

ذكريات من البرية

  • مواسم الحصاد التي كانت تجمع الأهالي في الحقول.
  • ليالي السمر والحكايات الشعبية في ساحات القرية.
  • الأعراس الفلسطينية التراثية والدبكات والأهازيج.
  • التعاون بين الجيران في الزراعة والبناء والمناسبات.
  • أصوات الأطفال في الطرقات وبين بساتين التين والزيتون.
  • رائحة خبز الطابون والقهوة العربية في الصباحات الريفية.
  • مجالس كبار السن التي كانت تنقل الحكمة والتاريخ للأجيال.

البرية ليست مجرد قرية هُجّر أهلها، بل ذاكرة وطن، وجذور عائلة كبيرة، وقصة صمود متوارثة عبر الأجيال.

"قد نبتعد عن الأرض، لكن الأرض لا تبتعد عن قلوبنا."

 

 

في آخر أيام عيد الأضحى المبارك، وفي ختام أيام التشريق المباركة،

نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن قُبلت طاعاتهم، وغُفرت زلاتهم،

واستُجيبت دعواتهم، وفازوا برضوانه وجناته.

اللهم تقبل منا ومنكم صالح الأعمال،

وبارك لنا فيما بقي من أعمارنا، واجعل أيامنا عامرةً بذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

كل عام وأنتم بخير،

أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمتنا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

جمعية ديوان أهالي البرية

 


Copyright © 2011. All Rights Reserved.