جمعية ديوان أهالي البرية

تأسست في العام 2012م

Get Adobe Flash player

آخر الاخبار والنشاطات

شاركنا على فيسبوك

صفحة البريّة الرئيسية

اضغط هنا

صفحة الجروب

اضغط هنا

البحث

عدد زيارات المحنوى : 202839

رسالة إلى أسرة جمعية ديوان أهالي البرية

أهلنا الكرام...

قد يظن البعض أن أصعب ما يمر به الإنسان هو المرض، أو ضيق الرزق، أو خسارة شيء من متاع الدنيا،

لكن هناك وجعًا قد يكون أشد من ذلك كله... إنه وجع القلب عندما يشعر صاحبه بأنه وحيد، أو منسي، أو أن أحدًا لا يشعر بما يمر به.

فالنفوس لا تنكسر في لحظة، بل قد تُرهقها سنوات من الكلمات الجارحة، والإهمال، وسوء الفهم،

والضغوط المتراكمة، حتى يثقل القلب ويخبو الأمل في النفس.

لقد جاء ديننا الحنيف ليبني الإنسان قبل البنيان، وليحفظ كرامته ومشاعره، فجعل الرحمة أساس العلاقات بين الناس،

وأوصى بالكلمة الطيبة، وحذر من السخرية والاحتقار وإيذاء القلوب.

كم من إنسانٍ يبتسم أمام الجميع، بينما يخفي في داخله همومًا لا يعلمها إلا الله،

وكم من قلبٍ كان بحاجة إلى كلمةٍ حانية، أو ابتسامةٍ صادقة، أو يدٍ تمتد إليه بالمواساة.

وقد كان نبينا محمد ﷺ أعظم الناس رحمةً بالخلق؛ يجبر الخواطر، ويواسي المحزون، ويخفف عن المكروب،

ويعامل الناس بلطفٍ ورحمة، لأن القلوب تُحييها الكلمة الطيبة كما تؤلمها الكلمة القاسية.

إن من يعاني ضيقًا نفسيًا أو ألمًا داخليًا لا يحتاج إلى اللوم أو التقليل من مشاعره، بل يحتاج إلى من يستمع إليه،

ويفهمه، ويدعو له، ويمنحه شعورًا بأنه ليس وحده. فالرحمة قد تكون سببًا في إنقاذ إنسان، كما أن القسوة قد تزيد ألمه.

وقد نهانا الله سبحانه عن الاعتداء على النفس فقال:

﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29]

وتأملوا كيف ختم الله الآية باسمه الرحيم، ليبقى باب الأمل مفتوحًا لكل قلبٍ أثقله الحزن،

ولكل نفسٍ أرهقتها الحياة. فمهما اشتدت الكروب، فإن رحمة الله أوسع، ولطفه أقرب، وفرجه يأتي في الوقت الذي يقدّره بحكمته.

ومن هنا، فإن مسؤوليتنا جميعًا أن نحسن اختيار كلماتنا، وأن نكون مصدر دعم لا سببًا في زيادة الألم،

وأن نجعل من بيوتنا ومجالسنا ومجتمعنا بيئةً يسودها الاحترام، والتقدير، وحسن الظن، وجبر الخواطر.

فرب كلمةٍ طيبةٍ أحيت قلبًا، ورب موقفٍ صادقٍ أعاد لإنسانٍ ثقته بالحياة، ورب دعوةٍ بظهر الغيب كانت سببًا في تفريج همٍ لا يعلمه إلا الله.

أسرة جمعية ديوان أهالي البرية...

فلنجعل الرحمة منهجًا في تعاملاتنا، والرفق لغةً في كلماتنا، والتعاون قيمةً في مجتمعنا.

ولنكن دائمًا قريبين من بعضنا، نسأل عن الغائب، ونواسي الحزين، ونساند المحتاج، ونفتح أبواب الأمل لكل من ضاقت به الدنيا.

نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا رحيمة، وألسنةً طيبة، وأعمالًا صالحة، وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وجابرين للخواطر، وأن يديم بيننا المحبة والألفة والتراحم.

﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ﴾

جمعية ديوان أهالي البرية
"معًا نبني مجتمعًا متماسكًا، تُحييه الرحمة، وتجمعه المحبة، ويقويه التكافل وحسن الخلق."

النشامى في كأس العالم 2026.. مشاركة تاريخية وإنجاز يفخر به كل أردني

رغم الخروج من منافسات كأس العالم 2026، إلا أن المنتخب الوطني الأردني "النشامى"

كتب صفحة مشرقة في تاريخ الرياضة الأردنية والعربية، بعدما سجل حضوره الأول

في نهائيات كأس العالم، محققاً حلماً انتظرته الجماهير الأردنية لعقود طويلة.

دخل النشامى البطولة ضمن مجموعة صعبة ضمت منتخبات عريقة هي:

الأرجنتين والجزائر والنمسا، وخاضوا المنافسة بروح قتالية عالية وشخصية قوية

عكست التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة.

وفي المباراة الثانية أمام المنتخب الجزائري الشقيق، قدم المنتخب الأردني أداءً مميزاً

وكان الطرف الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، حيث افتتح التسجيل عبر نزار الرشدان،

قبل أن يعود المنتخب الجزائري ويقلب النتيجة إلى فوز بنتيجة 2-1 في الشوط الثاني.

ورغم الخسارة، نال أداء اللاعبين إشادة واسعة لما أظهروه من انضباط وروح عالية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة.

إن النتائج وحدها لا تختصر قصة النشامى في هذه البطولة،

فمجرد الوصول إلى كأس العالم يمثل إنجازاً وطنياً كبيراً،

ويؤكد أن الكرة الأردنية أصبحت قادرة على منافسة المنتخبات الكبرى

وفرض حضورها على الساحة العالمية. لقد حمل اللاعبون اسم الأردن بكل فخر،

وأوصلوا رسالة واضحة بأن الطموح الأردني لا حدود له.

كما أثبتت الجماهير الأردنية في المدرجات ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي

أنها شريك أساسي في هذا الإنجاز، حيث وقفت خلف المنتخب في جميع الظروف،

مؤمنة بأن النجاح الحقيقي لا يقاس بنتيجة مباراة، بل بقدرة الفريق على تمثيل وطنه بأفضل صورة ممكنة.

واليوم، وبعد انتهاء المشوار المونديالي، يبقى الأمل كبيراً بأن تكون هذه المشاركة نقطة انطلاق

نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وأن يستفيد المنتخب من هذه التجربة العالمية الثمينة

لبناء جيل جديد قادر على مواصلة الإنجازات ورفع راية الأردن في المحافل الدولية.

شكراً للنشامى...

شكراً لكل لاعب قاتل من أجل الشعار...

وشكراً لكل من ساهم في صناعة هذا الحلم التاريخي.

فأنتم مصدر فخر لكل أردني، وما تحقق في كأس العالم 2026 هو بداية الطريق وليس نهايته.

كلنا فخر بالنشامى... وكلنا ثقة بأن القادم أجمل.

 

لقاء الأشقاء
منتخب النشامى  × منتخب الجزائر
كأس العالم 2026
الثلاثاء 23-6-2026م
الساعة 6:00 صباحاً
في مواجهةٍ تجمع الأشقاء بروحٍ رياضيةٍ وأخوية،
يلتقي منتخبنا الوطني الأردني "النشامى" مع المنتخب الجزائري الشقيق
في لقاءٍ نترقب فيه أداءً مشرفاً يليق بسمعة الكرة العربية.
نتمنى لمنتخبنا الوطني الأردني التوفيق والنجاح،
وأن يقدم مباراة كبيرة تعكس عزيمة النشامى وإصرارهم، وترسم الفرحة على وجوه الجماهير الأردنية
كلنا خلف النشامى
قلوبنا معكم ودعاؤنا يرافقكم
ارفعوا راية الوطن عالية
بالتوفيق للنشامى... فأنتم فخر الأردن وعنوان الإنجاز.
جمعية ديوان أهالي البرية
"وطنٌ يجمعنا... ونشامى نفخر بهم"

 


الانقلاب الصيفي.. أطول نهار في السنة وبداية فصل الصيف فلكياً

يُعد الانقلاب الصيفي أحد أبرز الظواهر الفلكية التي يشهدها كوكب الأرض كل عام،

حيث يمثل بداية فصل الصيف فلكياً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية،

ويحدث عادة في الحادي والعشرين من شهر يونيو/حزيران.

وفي هذا اليوم تبلغ الشمس أعلى ارتفاع لها في السماء وقت الظهيرة، ويكون النهار هو الأطول خلال العام، بينما يكون الليل الأقصر.

 

Story Pin image

ما هو الانقلاب الصيفي؟

الانقلاب الصيفي هو حدث فلكي ينتج عن ميلان محور الأرض بزاوية تبلغ نحو 23.5 درجة أثناء دورانها حول الشمس.

وعندما يميل النصف الشمالي من الأرض نحو الشمس بأكبر قدر ممكن، تتلقى المناطق الشمالية كمية أكبر من أشعة الشمس،

مما يؤدي إلى زيادة ساعات النهار وارتفاع درجات الحرارة، معلناً بدء فصل الصيف فلكياً.

وعلى الرغم من أن هذا اليوم يُعد الأطول من حيث عدد ساعات النهار، إلا أنه لا يكون بالضرورة الأكثر حرارة،

إذ تستمر الأرض والمحيطات في امتصاص الطاقة الشمسية خلال الأسابيع التالية، لذلك غالباً ما تُسجل أعلى درجات الحرارة في شهري يوليو وأغسطس.

أهمية الانقلاب الصيفي عبر التاريخ

حظي الانقلاب الصيفي باهتمام كبير لدى الحضارات القديمة،

حيث ارتبط بالمواسم الزراعية ومواعيد الحصاد والاحتفالات الشعبية.

وقد شيدت بعض الحضارات القديمة معالم فلكية خاصة لمراقبة حركة الشمس وتحديد مواعيد الانقلابين الصيفي والشتوي بدقة،

مما يعكس مدى اهتمام الإنسان منذ القدم بفهم الظواهر الكونية وتأثيرها على حياته اليومية.

ماذا يحدث بعد الانقلاب الصيفي؟

بعد يوم الانقلاب الصيفي تبدأ ساعات النهار بالتناقص تدريجياً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية،

بينما تزداد ساعات الليل شيئاً فشيئاً حتى الوصول إلى الاعتدال الخريفي في شهر سبتمبر، حيث يتساوى طول الليل والنهار تقريباً.

دروس وعبر من هذه الظاهرة الكونية

إن التأمل في ظاهرة الانقلاب الصيفي يذكرنا بعظمة الخالق سبحانه وتعالى ودقة النظام الكوني الذي يحكم حركة الأرض والشمس والقمر.

فتعاقب الفصول واختلاف طول الليل والنهار ليس أمراً عشوائياً، بل هو جزء من نظام كوني متكامل يضمن استمرار الحياة على الأرض.

كما تدعونا هذه الظاهرة إلى استثمار أوقاتنا والاستفادة من نعمة الزمن،

فكما تتبدل الفصول وتتغير الأيام، تمر الأعمار سريعاً، ويبقى العمل الصالح والعطاء النافع هو الأثر الذي يدوم.

خاتمة

يبقى الانقلاب الصيفي حدثاً فلكياً مميزاً يجمع بين الدقة العلمية وجمال التأمل في الكون.

فهو ليس مجرد أطول نهار في السنة، بل فرصة للتفكر في آيات الله الكونية،

واستشعار نعمة النظام البديع الذي أودعه الله في هذا الكون، والذي يجعل الحياة تستمر في توازن وانسجام عبر العصور.

موسم الصيف... كيف نتعامل معه؟

يُعد فصل الصيف من أجمل فصول السنة، حيث تكثر فيه الرحلات والأنشطة العائلية،

إلا أن ارتفاع درجات الحرارة يتطلب منا اتباع بعض الإرشادات للحفاظ على صحتنا وسلامتنا.

أولاً: الإكثار من شرب الماء

يحتاج الجسم إلى كميات كافية من السوائل لتعويض ما يفقده بسبب التعرق، لذلك يُنصح بشرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.

ثانياً: تجنب التعرض المباشر للشمس

يفضل تجنب الخروج خلال ساعات الذروة، خاصة بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً،

مع استخدام القبعات والمظلات والملابس القطنية الفاتحة.

ثالثاً: الاهتمام بالغذاء الصحي

ينصح بالإكثار من تناول الخضروات والفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والشمام، والتقليل من الأطعمة الدسمة والمشروبات الغازية.

رابعاً: ممارسة النشاط البدني بحكمة

يفضل ممارسة الرياضة في ساعات الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس لتجنب الإجهاد الحراري وضربات الشمس.

خامساً: العناية بالأطفال وكبار السن

يُعد الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة، لذلك يجب الحرص على بقائهم في أماكن جيدة التهوية وتزويدهم بالسوائل باستمرار.

سادساً: استثمار العطلة الصيفية

يمكن استغلال الصيف في تعلم مهارات جديدة، وقراءة الكتب، وحفظ القرآن الكريم،

والمشاركة في الأعمال التطوعية والأنشطة الاجتماعية التي تنمي القدرات وتعزز روح التعاون.

رسالة أخيرة

الصيف فرصة للراحة والتجديد وبناء الذكريات الجميلة، فليكن موسماً للصحة والنشاط والتواصل الأسري،

مع الالتزام بالإرشادات التي تحفظ سلامتنا وسلامة من نحب.

صيفٌ آمنٌ وممتعٌ للجميع.

 

جمعية ديوان أهالي البرية
معاً نحو مجتمع متماسك ومستقبل مستدام.


Copyright © 2011. All Rights Reserved.