جمعية ديوان أهالي البرية

تأسست في العام 2012م

Get Adobe Flash player

آخر الاخبار والنشاطات

شاركنا على فيسبوك

صفحة البريّة الرئيسية

اضغط هنا

صفحة الجروب

اضغط هنا

البحث

عدد زيارات المحنوى : 197854

بعد وداع آخر المنتخبات العربية... بقيت الصافرة الأردنية ترفع راية العرب في كأس العالم

أسدل الستار على مشوار المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم 2026،

وغادرت جميعها المنافسات بعد أن قدمت مستويات متفاوتة بين الطموح والواقع.

لكن، وبينما غابت الأعلام العربية عن المستطيل الأخضر، بقي للعرب حضورٌ مشرّف في قلب الحدث العالمي،

تمثّل في طاقم التحكيم الأردني بقيادة الحكم الدولي أدهم مخادمة.

ففي الوقت الذي ودّعت فيه المنتخبات العربية البطولة، واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)

تجديد ثقته بالحكم الأردني أدهم مخادمة وطاقمه المساعد، ليكونوا من بين الحكام الذين أُسندت إليهم إدارة مباريات الأدوار الإقصائية،

وهو ما يعكس المكانة التي وصلت إليها الصافرة الأردنية على الساحة الدولية.

وقد أدار مخادمة عدة مباريات في البطولة، من بينها مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16،

بعد سلسلة من التعيينات الناجحة خلال المنافسات.

إن استمرار الحكم الأردني في البطولة ليس مجرد مشاركة فردية،

بل هو رسالة واضحة بأن الكفاءة والانضباط والاحترافية قادرة على فرض نفسها في أكبر المحافل الرياضية.

فالتحكيم الأردني لم يصل إلى هذه المكانة صدفة، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من العمل والتطوير،

حتى أصبح محل ثقة الاتحادين الآسيوي والدولي.

واليوم، بينما تبحث الجماهير العربية عن بصيص أمل بعد خروج المنتخبات، يجد الكثيرون في نجاح الطاقم الأردني مصدرًا للفخر والاعتزاز.

فالحضور العربي لم ينتهِ بخروج اللاعبين، بل استمر عبر رجالٍ يحملون الصافرة بثقة وعدالة،

ويثبتون أن العرب قادرون على المنافسة والتميّز في جميع أركان اللعبة، وليس فقط داخل المستطيل الأخضر.

لقد أصبح أدهم مخادمة نموذجًا يُحتذى به لكل حكم عربي يسعى للوصول إلى أعلى المستويات،

ورسالة لكل شاب عربي بأن الاجتهاد والالتزام يفتحان أبواب العالمية.

وما يحققه اليوم هو ثمرة سنوات من العمل الجاد، ليكتب اسمه في سجل أبرز الحكام الذين مثّلوا الأردن والعالم العربي في كأس العالم.

تحية تقدير للطاقم التحكيمي الأردني بقيادة أدهم مخادمة، الذي حمل راية العرب بكل اقتدار بعد خروج المنتخبات،

وأثبت أن الإنجاز لا يُقاس فقط بعدد الأهداف، بل أيضًا بحجم الثقة التي يمنحها العالم لمن يستحقها.

خرجت المنتخبات... وبقيت الصافرة الأردنية شاهدةً على أن الحضور العربي ما زال حاضرًا في أكبر محفل كروي على وجه الأرض.

فلسطين... حكاية مدنٍ وقرى تمتد عبر آلاف السنين

ليست المدن والقرى الفلسطينية مجرد أسماء على الخارطة،

بل هي صفحاتٌ من تاريخٍ عريق، تعاقبت عليها الحضارات الكنعانية واليبوسية والفلسطينية القديمة،

ثم ازدهرت عبر العصور الإسلامية، وظلت شاهدةً على أصالة الإنسان الفلسطيني وتمسكه بأرضه.

من القدس إلى غزة، ومن الخليل إلى نابلس، ومن يافا إلى عكا، ومن حيفا إلى صفد، ومن بئر السبع إلى أصغر قريةٍ فلسطينية...

لكل مدينةٍ وقريةٍ حكاية، ولكل حجرٍ فيها ذاكرة، ولكل زيتونةٍ جذورٌ تضرب في عمق التاريخ.

ورغم ما مرّ على فلسطين من أحداثٍ وتحديات، بقيت مدنها وقراها حاضرةً في الوجدان، تحمل أسماءها،

وتراثها، ولهجتها، وعاداتها، وتورثها الأجيال جيلاً بعد جيل.

فلسطين ليست تاريخًا يُروى فحسب... بل هويةٌ تُحفظ، وانتماءٌ يُورث، ووطنٌ يسكن القلوب.

جمعية ديوان أهالي البرية

نعرف بتاريخنا... لنحفظ هويتنا.

رسالة إلى أسرة جمعية ديوان أهالي البرية

أهلنا الكرام...

قد يظن البعض أن أصعب ما يمر به الإنسان هو المرض، أو ضيق الرزق، أو خسارة شيء من متاع الدنيا،

لكن هناك وجعًا قد يكون أشد من ذلك كله... إنه وجع القلب عندما يشعر صاحبه بأنه وحيد، أو منسي، أو أن أحدًا لا يشعر بما يمر به.

فالنفوس لا تنكسر في لحظة، بل قد تُرهقها سنوات من الكلمات الجارحة، والإهمال، وسوء الفهم،

والضغوط المتراكمة، حتى يثقل القلب ويخبو الأمل في النفس.

لقد جاء ديننا الحنيف ليبني الإنسان قبل البنيان، وليحفظ كرامته ومشاعره، فجعل الرحمة أساس العلاقات بين الناس،

وأوصى بالكلمة الطيبة، وحذر من السخرية والاحتقار وإيذاء القلوب.

كم من إنسانٍ يبتسم أمام الجميع، بينما يخفي في داخله همومًا لا يعلمها إلا الله،

وكم من قلبٍ كان بحاجة إلى كلمةٍ حانية، أو ابتسامةٍ صادقة، أو يدٍ تمتد إليه بالمواساة.

وقد كان نبينا محمد ﷺ أعظم الناس رحمةً بالخلق؛ يجبر الخواطر، ويواسي المحزون، ويخفف عن المكروب،

ويعامل الناس بلطفٍ ورحمة، لأن القلوب تُحييها الكلمة الطيبة كما تؤلمها الكلمة القاسية.

إن من يعاني ضيقًا نفسيًا أو ألمًا داخليًا لا يحتاج إلى اللوم أو التقليل من مشاعره، بل يحتاج إلى من يستمع إليه،

ويفهمه، ويدعو له، ويمنحه شعورًا بأنه ليس وحده. فالرحمة قد تكون سببًا في إنقاذ إنسان، كما أن القسوة قد تزيد ألمه.

وقد نهانا الله سبحانه عن الاعتداء على النفس فقال:

﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29]

وتأملوا كيف ختم الله الآية باسمه الرحيم، ليبقى باب الأمل مفتوحًا لكل قلبٍ أثقله الحزن،

ولكل نفسٍ أرهقتها الحياة. فمهما اشتدت الكروب، فإن رحمة الله أوسع، ولطفه أقرب، وفرجه يأتي في الوقت الذي يقدّره بحكمته.

ومن هنا، فإن مسؤوليتنا جميعًا أن نحسن اختيار كلماتنا، وأن نكون مصدر دعم لا سببًا في زيادة الألم،

وأن نجعل من بيوتنا ومجالسنا ومجتمعنا بيئةً يسودها الاحترام، والتقدير، وحسن الظن، وجبر الخواطر.

فرب كلمةٍ طيبةٍ أحيت قلبًا، ورب موقفٍ صادقٍ أعاد لإنسانٍ ثقته بالحياة، ورب دعوةٍ بظهر الغيب كانت سببًا في تفريج همٍ لا يعلمه إلا الله.

أسرة جمعية ديوان أهالي البرية...

فلنجعل الرحمة منهجًا في تعاملاتنا، والرفق لغةً في كلماتنا، والتعاون قيمةً في مجتمعنا.

ولنكن دائمًا قريبين من بعضنا، نسأل عن الغائب، ونواسي الحزين، ونساند المحتاج، ونفتح أبواب الأمل لكل من ضاقت به الدنيا.

نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا رحيمة، وألسنةً طيبة، وأعمالًا صالحة، وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وجابرين للخواطر، وأن يديم بيننا المحبة والألفة والتراحم.

﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ﴾

جمعية ديوان أهالي البرية
"معًا نبني مجتمعًا متماسكًا، تُحييه الرحمة، وتجمعه المحبة، ويقويه التكافل وحسن الخلق."

النشامى في كأس العالم 2026.. مشاركة تاريخية وإنجاز يفخر به كل أردني

رغم الخروج من منافسات كأس العالم 2026، إلا أن المنتخب الوطني الأردني "النشامى"

كتب صفحة مشرقة في تاريخ الرياضة الأردنية والعربية، بعدما سجل حضوره الأول

في نهائيات كأس العالم، محققاً حلماً انتظرته الجماهير الأردنية لعقود طويلة.

دخل النشامى البطولة ضمن مجموعة صعبة ضمت منتخبات عريقة هي:

الأرجنتين والجزائر والنمسا، وخاضوا المنافسة بروح قتالية عالية وشخصية قوية

عكست التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة.

وفي المباراة الثانية أمام المنتخب الجزائري الشقيق، قدم المنتخب الأردني أداءً مميزاً

وكان الطرف الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، حيث افتتح التسجيل عبر نزار الرشدان،

قبل أن يعود المنتخب الجزائري ويقلب النتيجة إلى فوز بنتيجة 2-1 في الشوط الثاني.

ورغم الخسارة، نال أداء اللاعبين إشادة واسعة لما أظهروه من انضباط وروح عالية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة.

إن النتائج وحدها لا تختصر قصة النشامى في هذه البطولة،

فمجرد الوصول إلى كأس العالم يمثل إنجازاً وطنياً كبيراً،

ويؤكد أن الكرة الأردنية أصبحت قادرة على منافسة المنتخبات الكبرى

وفرض حضورها على الساحة العالمية. لقد حمل اللاعبون اسم الأردن بكل فخر،

وأوصلوا رسالة واضحة بأن الطموح الأردني لا حدود له.

كما أثبتت الجماهير الأردنية في المدرجات ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي

أنها شريك أساسي في هذا الإنجاز، حيث وقفت خلف المنتخب في جميع الظروف،

مؤمنة بأن النجاح الحقيقي لا يقاس بنتيجة مباراة، بل بقدرة الفريق على تمثيل وطنه بأفضل صورة ممكنة.

واليوم، وبعد انتهاء المشوار المونديالي، يبقى الأمل كبيراً بأن تكون هذه المشاركة نقطة انطلاق

نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وأن يستفيد المنتخب من هذه التجربة العالمية الثمينة

لبناء جيل جديد قادر على مواصلة الإنجازات ورفع راية الأردن في المحافل الدولية.

شكراً للنشامى...

شكراً لكل لاعب قاتل من أجل الشعار...

وشكراً لكل من ساهم في صناعة هذا الحلم التاريخي.

فأنتم مصدر فخر لكل أردني، وما تحقق في كأس العالم 2026 هو بداية الطريق وليس نهايته.

كلنا فخر بالنشامى... وكلنا ثقة بأن القادم أجمل.

 

لقاء الأشقاء
منتخب النشامى  × منتخب الجزائر
كأس العالم 2026
الثلاثاء 23-6-2026م
الساعة 6:00 صباحاً
في مواجهةٍ تجمع الأشقاء بروحٍ رياضيةٍ وأخوية،
يلتقي منتخبنا الوطني الأردني "النشامى" مع المنتخب الجزائري الشقيق
في لقاءٍ نترقب فيه أداءً مشرفاً يليق بسمعة الكرة العربية.
نتمنى لمنتخبنا الوطني الأردني التوفيق والنجاح،
وأن يقدم مباراة كبيرة تعكس عزيمة النشامى وإصرارهم، وترسم الفرحة على وجوه الجماهير الأردنية
كلنا خلف النشامى
قلوبنا معكم ودعاؤنا يرافقكم
ارفعوا راية الوطن عالية
بالتوفيق للنشامى... فأنتم فخر الأردن وعنوان الإنجاز.
جمعية ديوان أهالي البرية
"وطنٌ يجمعنا... ونشامى نفخر بهم"

 



Copyright © 2011. All Rights Reserved.