| فهرس المقال |
|---|
| مقتطفات من الموسوعة العربية العالمية |
| الصفحة 2 |
| الصفحة 3 |
| كل الصفحات |
الكلمات الأولى
1) "ما أعجب صُنع الإله !"
هذا مــا أرسله صمويل موريس من واشنطن لبالتيمور عبر أول خط برقيات في 24/5/1844م.
2) "المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالنّاس المسّرة".
هذه أول رسالة عبر كيبل ممتد في المحيط الأطلسي في 16/8/1858م.
3) "تعال هنا يا سيد واطسون، أنا أريدك".
أول اتصال عن طريق الهاتف في10/3/1876 تكلّم به جراهام بل، وكان قد سكب بالخطأ جرّة حمض فنادى مساعده من الغرفة الثانية.
4) "كان لماري حَمَلٌ صغير"
غنّاها أديسون وسجلها على الفونغراف 1877م.
5) "S "
هذا أول شيء استقبله ماركوني من أول رسالة لاسلكية في20/12/1901م
6) "انتظر دقيقة، فأنت لم تسمع شيئاً بعد"
أول كلمات مسجلة على فيلم سنيمائي ناطق (مُغَنّي الجاز) في 1927م.
7) " هذه خطوة صغيرة لإنسان، لكنها قفزة عظيمة للبشرية"
أول ما تحدث به نيل أرمسترونج من سطح القمر في 20/7/1969م.
*
الاثنين، من أيام الأسبوع، يقابل مونداي Monday بالإنجليزية. يُقال أن الاسم مأخوذ من الأصل الانجلوسكسوني Monondaeg وتعني هذه الكلمة "يوم القمر"، وبالفرنسية يسمَّى يوم الاثنين لونداي Lundi .
وخصصت الثقافة الإغريقية يوم الاثنين للقمر، ويوم الأحد للشمس Sunday . ويصف الغربيون يوم الاثنين بالأَسْوَد أو الأزرق لأنه أول يوم عمل في الأسبوع، وفي بريطانيا يُعتبر يوم الاثنين يوماً للغسيل.
*
اكروبوليس، مبنى قديم في أثينا (اليونان) القديمة، وتعني هذه الكلمة بلغة اليونان "المدينة العالمية".
*
الإجلو، اسم مأوى (بيت) سكان المنطقة المتجمدة الشمالية، وهم المسمّون الأسكيمو، وهو بيت مصنوع من الثلج (الجليد).
*
إحراق جثث الموتى
هو من طقوس البوذية والهندوسية، وهي طقوس وثنية، غير أن أول محرقة رسمية لجثث الموتى كانت في إيطاليا في العام 1876م.
نسب حرق الجثث في بعض البلدان:
اليابان 95% / انجلترا 70% / استراليا 50% / أميركا 15%
*
استنغرافيا، هو الاسم اللاتيني لعملية الاختزال، أي كتابة الكلمات المسموعة بسرعة.
*
أجاكس الأصغر، ابن الملك أوليسس في الأساطير الإغريقية، وأحد المحاربين الإغريقين الذين شاركوا في حرب طروادة. يُعرف في اللغة اللاتينية باسم أجاكس، أما في اللغة الإغريقية فيُعرف باسم إياس. سُمِّي بأجاكس الأصغر للتفريق بينه وبين الأجاكس الأكبر أحد الأبطال الإغريقيين الذين شاركوا في حرب طروادة.
اغتصب أجاكس الأصغر كاسندرا ابنة حاكم طروادة في معبد الإلاهة أثينا. حطمت أثينا وإله البحر بوسيدون سفن أجاكس عقاباً له على جريمته. وقد قتلته إما أثينا أو بوسيدون لتحديه الآلهة، كما تقول الأساطير اليونانية.
*
أجاكس الأكبر، ابن الملك تلامون في الأساطير الإغريقية، يُعّدُّ واحداً من أشجع الأبطال الإغريقيين، الذين شاركوا في حرب طروادة. يُعرف في اللغة اللاتينية باسم أجاكس.
أما في اللغة الإغريقية فيُعرف باسم إياس. سُمي بأجاكس الأ:بر للتفريق بينه وبين أجاكس الأصغر المذكور سابقاَ، وهو محارب إغريقي آخر شارك أيضاً في حرب طروادة.
عقب مصرع البطل الإغريقي (أخيل) أثناء الحرب، منح درعه إلى أوديسيوس (يعرف باسم أوليسس في اللاتينية) لشجاعته وبراعته. أصاب أجاكس الجنونَ لفرط يأسه، من إخفاقه في الحصول على الجائزة، وقتل قطعاناً من الأغنام والأبقار، كان يظنها أعداءه. وعندما استعاد عقله انتحر بالسقوط على سيفه.
*
أجَاممنْون، بطل من أبطال الأساطير الإغريقية، قاد الجيش الإغريقي الذي فتح طروادة أثناء الحرب الطروادية. وكان أجاممنون ملكاً على مسيني، أو أرجوس، وتزوج من الأميرة كليتمنسترا، وأنجبا أطفالهما إلكترا، إيفيجينيا وأوريستيس.
جمع أجاممنون القوات الإغريقية في آولس قبل الإبحار إلى طروادة، غير أن الإلاهة آرتيمس رفضت إرسال رياح مواتية لأن أجاممنون كان قد أغضبها. وبأمر آرتيمس، قدَّم أجاممنون ابنته إيفيجينيا قرباناً، لكي يتمكن الجيش من الإبحار إلى طروادة. ووفقاً لإحدى الروايات، ماتت إيفجينيا أثناء تقديمها قرباناً؛ بينما تروي أسطورة أخرى بأن آرتيمس أنقذتها.
في السنة الأخيرة من الحرب الطرودايةأغضب أجاممنون الإله أبولو، لأنه رفض إعادة العذراء السَّبيَّة كريسي إلى والدها، الذي كان أحد كهنة أبولو. أرسل أبولو الطاعون لابتلاء الجيش الإغريقي عقاباً على ذلك الرفض. وبعد ذلك أعاد أجاممنون كريسيس إلى والدها؛ إلا أنه طالب –على سبيل المبادلة- بالعذراء السَّبيَّة بريسيس من غريمه المحارب أخيل. وقد صار الصراع المرير الناجم بين أخيل وأجاممنون موضوعاً رئيسياًفي ملحمة الإلياذة الإغريقية.
بعد سقوط طروادة، عاد أجاممنون إلى مسيني مع سبيته الأميرة الطروادية كاسندرا. وقامت كليتمنسترا – بمساعدة عشيقها إيجستوس- بقتلهما انتقاماً منهما لما كانت أنه تسبب في موت إيفيجينيا. كما قام أوريستيس بقتل أمه وإيجستوس انتقاماً لاغتيالهما أجاممنون.
انظر أيضاً: الإلياذة: حرب طروادة.
*
الاختزال، وله عدة معانٍ:
- في الرياضيات هو شطب الحدود المتساوية من البسط والمقام، أو من طرفي المعادلة.
- في الكيمياء هو الأكسدة (أي إتحاد جزيئات المادة مع جزيئات الأوكسجين).
- في الكتابة، هو سرعة ترميز الكلمات المسموعة أثناء الحديث.
*
إخوان الصفا، مجموعة سرية من المفكرين، تواجدوا في البصرة (العراق) في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري (350 هـ وما بعدها، وهذه السنة توافق 920م وما بعدها) واشتهرت مجموعتهم برسائلهم وقيل أنهم من الباطنية الاسماعيلية، وهم من بدأ الحشد لإنشاء الدولة الفاطمية. كتبوا نحو خمسين رسالة في عدة علوم:
الرياضيات والمنطق 14 رسالة، ومثلها في العلوم الطبيعية، و10 رسائل في الميتافيزيقيا والنفس، و 11 رسالة في التصوف والتنجيم. وقد عَدّ أبو حيان التوحيدي منهم خمسة أفراد: أبو سليمان البستي، علي بن هارون الزنجاني، أبو أحمد النهرجوري، أبو الحس العرقي، وزيد بن رفاعة.
*
أَخْيَلْ، أبو أخيل هو بيلوس ملك مدينة ثيسالي. أمّه حورية بحر. عند ولادة أخيل (مباشرة) غمسته أمه في ماء نهر ستيكس، فدلّته من رجليه مقلوباً في ماء النهر، فاكتسب جسمه كله (ما عدا كعبه) حماية من الأذى. أُستدعيَ للحرب في السنة العاشرة للحرب، غير أن إحدى النساء ألبسته ثياباً نسوية لإخفائه، ثم جاءه رجل داهية يعرض أسلحة ففرح أخيل بها، فعُرِف أنه رجل وليس امرأة.
التحق بالجيش، ثم تشاجر مع (أجاممنون) قائد الجيش، فترك المعركة، لكنه عاد لأن هيكتور الطروادي قتل صديق أخيل المسمَّى باثروكلس، وقام أخيل بقتل هيكتور، إلاَّ أن (باريس) شقيق هيكتور رمى أخيل بسهم حيث قاد الإله أبولو السهم إلى كعب أخيل.. فسقط أخيل.
"كعب أخيل" تعبير غربي ما زال شائعاً ويقصد به نقطة ضعف الإنسان.
*
الاتيكيت (آداب السلوك): بمفهومه الراهن بدء في القرن السابع عشر في البلاط الفرنسي، ومن هناك انتشر.
- في 2400 ق.م، كَتَبَ "تباح- حوتب" كتاباً مرشداً لسلوك المؤدب سمّاه "تعليمات تباح حوتب".
- في إيطاليا كتب تومازينودي كتاب "بحث عن المجاملة" – 1200م.
- وضع بالداساري كاستيلوني كتاب "المجاملات" في القرن 16 ميلادي للطبقة العليا.
آداب السلوك الإسلامية:
الأكل: باليمين مما يليك ولا تسرف وأن تترك مجالاُ للنفس والماء، وأن يكون حلالاً.
دخول البيوت: الاستئذان والسلام والتيامن (الرجل اليمنى أو من على اليمين أولاً).
التحية: الصغير على الكبير، القائم على القاعد، الماشي على الواقف، والقليل على الكثير.
الحديث: لا يتناجى اثنان دون الثالث.
الإحترام: الصغير للكبير، يعطف الكبير على الصغير.
الاختلاط: مرفوض بين الجنسين.
*
الإدارة الوطنية للفضاء والطيران ( ناسا)
تأسست عام 1958م. عدد موظفيها نحو 21,000 فرد.
في 1969م أوصلت رجلاً إلى القمر.
في 1973م وضعت أول مختبر فضائي مأهول في مدار حول الأرض.
في 1981م أطلقت أول مكوك.
في 28/1/1986م انفجار تشالنجر.
في 1988م استأنفت رحلات المكوك- وكان ديسكفري
*
دولة الأدارسة: (788م – 985م = 172 هـ- 375هـ)
قَتَلت الدولة العباسية (في العام 169- 170هـ) كبير أحفاد على بن أبي طالب المسمَّى "الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب" إثر خروجه على الدولة في المدينة المنورة في ذلك العام، وطرد الوالي العباسي، ومحاولة الشيعة الاستيلاء على مكة، فقتلت الدولة العباسية الحسين، فتولى الأمر بعده عمَّه إدريس الذي ما لبث أن التحق بمصر، ومنها إلى المغرب وتحديداً فاس، حيث دعا البربر إلى الالتحاق به، فناصروه رغم أنهم غير متحمسين للشيعة كمذهب. ومن هنا نشأت دولة الأدارسة بعيداً عن متناول أيدي العباسيين في بغداد. ثم مات ادريس فخلفه ابنه المسمَّى إدريس (أيضاً)، وتعاقب الوارثون على الحكم حتى 985م (375هـ).
*
أدونيس:
شاب وسيم في الأساطير الإغريقية، وسامته جذبت إليه إلاهة الحب أفروديت. هناك قصتان:
أ- أفروديت حذّرت أدونيس من مخاطر الصيد في البّرية، غير أنه لم يستمع لنصيحتها فقتله خنزير بريّ، أو قتله هفيتس زوج أفروديت بعد ما تنكر على شكل خنزير بري.
ب- وضعت أفروديت أدونيساً وهو رضيع في صندوق وعهدت به إلى بيرسفوني وهي ملكة العالم السفلي لرعايته، فافتتنت به بيرسفوني وحاولت الاحتفاظ به، وتدخّل زيوس ملك الألهة فحكم أن يعيش أدونيس نصف العام في الأسفل ونصفه الآخر في الأعلى مع بيرسفوني، وأفروديت بالترتيب.
في الرواية الأولى، يقال أن زهور شقائق النعمان نبتت من دم أدونيس أو دموع أفروديت، وفي الأخرى يقال أن الزهور عامَّة والربيع كانت تحيا عندما يكون أدونيس في الأعلى مع أفروديت.
*
علي أحمد سعيد أدونيس (1930- ...) شاعر وناقد لبناني الأصل سوري المولد. أدونيس لقب أطلقه عليه أنطوان سعادة زعيم الحزب القومي السوري الاجتماعي.
من مؤلفاته: - الثابت والمتحول، بحث في الاتباع والإبداع عند العرب (3 أجزاء).
- أوراق في الريح - أغاني مهيار الدمشقي
- المسرح والمرايا - مفرد بصيغة الجمع
- ها أنت أيها الوقت - مقدمة للشعر العربي
- زمن الشعر - النص القرآني وآفاق الكتابة
*
آدي جرانت: كتاب السيخ المقدس والذي يتضمن التعاليم على شكل 6000 ترتيلة وبدأ بجمع هذا الكتاب (المطبوع نحو 1400 صفحة) نحو العام 1604م واتخذ شكله النهائي بعد 100 سنة، وكتبه خمسة من أكابر معلمي السيخيّة.
*
توماس ألفا أديسون (1847- 1931م) أشهر مخترع أمريكي [1093 اختراع] أهمها المصباح الكهربائي، والغرامفون (مُشغِّل الاسطوانات). عنده (العبقرية = 1% إلهام + 99% جهد) وحَسَّن اختراعات لغيره كالهاتف والآلة الكاتبة وموّلد الكهرباء.
*
ارتفاع قمة ايفرست هو 8,848 متراً (28000 قدم) عن سطح البحر.
*
آرتيمس هي إلاهة الولادة والصيد في أساطير اليونان. أبوها زيوس كبير الآلهة، أمها ليتو، أخوها (التوأم): أبولو، وعند الإغريق هي (آي أرتيمس) إلاهة العذرية تطالب أتباعها بالطهر ولذلك طردت إحدى تابعاتها (كاليستو) لمسلكها الشائن وقتلت الصيّاد اكتادون لأنه رآها عارية مصادفة. صورتها في الرسوم القديمة صيادة تحمل سهاماً في جعبة على ظهرها، وقوساً في يدها.
*
آرثوزا: حورية في الأساطير اليونانية، وتزعم الأساطير أن أبا آرثوزا هو إله البحر "نيروس"، أما آرثوزا فكانت من وصيفات آرتيمس. وقع إله النهر آلفيوس في غرام آرثوزا عندما رآها تستحم في البحر، فتبعها على شكل تيار سريع فوصل إلى خارج ساحل صقلية متتبعاً آرثوزا الهاربة منه فساعدتها آرتيمس في الهرب فحوّلتها إلى ينبوع، ولكن آلفيوس استطاع النجاح في مبتغاه بأن مزج ماءه بماءها. هذه القصة التي كان اليونان القدامى يفسرّون بها اختفاء نهر آلفيوس في بحر اليونان.
*
أرخميدس، عالم في الرياضيات والفيزياء، من علماء الإغريق (287- 212 ق.م) موطنه صِقليّة، مدينته سيراثوسة، وقتله الرومان عندما استولوا على صقلية من اليونان وهو الذي اكتشف النسبة التقريبية، وهي النسبة الثابتة والتي تنتج من قسمة محيط أي دائرة على قطر ذات الدائرة، ومقدارها الثابت هو 22/7 أو 3,14.
كما أن أرخميدس هو صاحب مبتكرات كثيرة منها:
المنجنيق، استعمال المرايا في تركيز ضوء الشمس لإشعال الحرائق من بُعد، حساب التفاضل والتكامل (وهو مستوى متقدم من الرياضيات) وهو –أيضاً- أول من بحث في قوانين السوائل والذي اكتشف قانون الطفو وهو صاحب الصرخة يوركا.. يوركا.. يعني وجدتها!! عندما توصل لمعرفة إن كان تاج الملك ذهباً خالصاً أم مغشوشاً بالفضة، واخترع البكرة والرافعة والعتلة.
*
آراك: لفظة جمع مفردها آراكة، وهي الشجرة التي يُؤخذ من أغصانها المسواك (المسواك هو ما يستعمله البعض لتنظيف الأسنان واللثة).
*
أراكني: امرأة نسَّاجة بارعة ترد في الأساطير اليونانية. كانت تتباهى ببراعتها في نسيج الثياب التي تفوق روعة منسوجات أثينا (أثينا هي ربّة الحِرَف والفنون) المرأة المعبودة. فحذّرت أثينا أراكني من مغبة التمادي في التباهي، فلم تذعن أراكني، فوافقت المرأتان على قبول تحدٍ ليريا أيهما أكثر براعة في النسيج. قامت أثينا بعمل منسوجات رائعة تصور بشراً تعاقبهم الآلهة على غرورهم وكبريائهم، فقامت أراكني بصنع منسوجات رائعة تصور معبودات (آلهة) يقترفن أعمالاً شائنة وصادمة. غضبت أثينا لأن أراكني صنعت ما لا يقل روعة وجمالاً عن ما تصنع هي، فخافت أراكني البشرية من غضب أثينا حتى كادت تقتل نفسها شنقاً، بيد أن أثينا أشفقت عليها فسخطتها عنكبوتاً.
وهكذا أصبحت العنكبوت أفضل النسّاجات.
*
أرامكو: تأسست عام 1933م عندما وقَّع هاملتون مع وزير المالية السعودي في جدة عقد التنقيب عن النفط في الإحساء (شرق السعودية). لويدن هاملتون هو ممثل شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال) Socal
Standard Oil of California (SOCAL)
في العام 1935م نجحت الشركة في الحصول على نتائج جيدة من بئر رقم 7 عندما واصلت الحفر حتى عمق 1441 متراً.
وفي 1973م كانت الحكومة السعودية تملك 25% من الشركة.
وفي 1974م امتلكت 60% وفي 1980م امتلكت 100%.
أكبر حقول اليابسة في العالم غوار ، أكبر حقول البحر في العالم السفانية.
1993م اكتشفت الشركة بترولاً في الشمال الغربي من المملكة (160 غرب تبوك) على ساحل البحر الأحمر.
*
الإسرّائيليَّات، مصطلحٌ مشتق من لفظة بني اسرائيل، ويُطلق على القصص والحكايات والأخبار الدخيلة على تفسير القرآن الكريم والأحديث، ومصدرها التراث اليهودي المتمثل في ما تبقى مع بني إسرائيل من التوراة، وما تبعها من تعاليم، والتراث النصراني المتمثل أيضاً في مجموعة الأناجيل وشروحها، ويضاف إلى هذا أخبار القُصَّاص وحكاياتهم. يطلق على هذا سواء من أسلم منهم أو من اختلط بالمسلمين. ساعد على دخول الإسرائيليات وانتشارها بين المسلمين، عدة عوامل، أبرزها اشتمال التوراة والإنجيل على بعض ما ورد في القرآن الكريم، خصوصاً ما يتعلق بأصل النشأة وقصص الأنبياء وأخبار الأمم السابقة. وقد عرض القرآن الكريم لهذه الأمور بشيء من الإجمال، في حين تضمنت الكتب السابقة تفصيلات لبعضها لم تخل من تزيُّد، مثل أسماء أهل الكهف، ولون كلبهم، ومكان وجودهم، ونوع الشجرة التي أكل منها آدم في الجنة، وما شابه ذلك مما أعرض القرآن عن ذكره قصداً.
ولما كان العرب لا علم لهم بأخبار السابقين فقد تشوقوا إلى شيء مما تتشوق النفس البشرية إليه، كأصل النشأة وأسرار الخليفة وتفصيلات عن أحوال الأنبياء مع أممهم، فصاروا يسألون من أسلم من أهل الكتاب عن هذه الأمور مثل كعب الأحبار ووهب بن مُنبِّه وغيرهما مما لا علاقة له بأصل الشريعة والأحكام التي يحتاط لها في الأصل. كما ساعد على انتشار الإسرائيليات تساهل بعض المفسرين والرواة في إيرادها، والاستغناء عن الأسانيد في إحدى مراحل التأليف، حين اكتفى بعض العلماء بإيراد المتن وحده، الأمر الذي تعذر معه معرفة الصحيح من غيره بسهولة، فمهد ذلك المنهج إلى دخول الإسرائيليات دون رقابة علمية، مما كانت له آثار سلبية وإن كانت متفاوتة، بسبب طبيعة هذه الإسرائيليات التي يمكن أن نقسمها ثلاثة أقسام وهي:
القسم الأول: ما ثبت قطعاً أنه باطل، وهو ما يتعارض مع ما ورد في الكتاب والسنة، وأكثر هذا القسم يتعلق بذات الله تعالى وبعصمة الأنبياء. فقد تضمنت كتب أهل الكتاب، وبخاصة التوراة المحرَّفة والتلمود مزاعم وأباطيل مثل أن الله تعالى ندم على خلق الخلق (سبحانه وتعالى عما يصفون) وأن هارون عبد العجل، وأن سليمان مات مشركاً. والأنبياء بحكم عصمتهم مبرؤون من هذا كله عليهم الصلاة والسلام، وهذا باطل قطعاً لا تحل روايته بحال.
القسم الثاني: ما ثبت أنه صحيح في جملته حيث وافق ما ورد في القرآن الكريم، مثل خلق آدم وخروجه من الجنة، وقصة أهل الكهف، وهلاك فرعون. فهذا القسم وإن كان صحيحاً إلا أنه لا فائدة من ذكره وروايته عن طريق الإسرائيليات، ولا يزداد القارئ بمعرفته علماً أو يقيناً.
القسم الثالث: ما يتعذر تصديقه أو تكذيبه لإغفال الكتاب والسنة له، مثل أسماء أهل الكهف وأسماء الطيور التي جعل إبراهيم عليه السلام على كل جبل منهن جزءاً، واسم المكان الذي نزل فيه آدم واسم قتيل بني إسرائيل. وأغلب الإسرائيليات الموجودة في كتب التفسير والحديث من هذا النوع الذي لا يتضمن أي فائدة، ولا يضيف العلم به جديداً ينتفع به.
*
الأسرارُ الإيلُوسِيسيَّة، طقوس إغريقية قديمة كانت تؤدى سنوياً في إيلوسيس بالقرب من أثينا، يقوم بها مجموعة من الكهان ليمجدوا إله الزراعة والخصب ديميتر. وتحكى تلك الأسرار عن أسطورة خطف برسيفوني ابنة الإله ديميتر وإعادتها إلى أهلها من قِبل إله عَالَم الأرواح هاديس.
*
أرسطو، فيلسوف ومعلِّم وعالم يوناني (384-322 ق.م)، أستاذه أفلاطون، وهما التلميذ والأستاذ أهم فلاسفة اليونان القدماء.
أنشأ أرسطو مدرسته المعروفة باسم "الليسبوم"، كما أطلق عليه مع تلاميذه لقب "المشّائين" لأن أرسطو كان يلقي درسه عليهم أثناء المشي والتجوال.
استدعى الملك فيليب "ملك مقدونيا" أرسطو كي يكون معلماً ومربياً لابنه الذي عُرف فيما بعد بـ "الاسكندر الأكبر" أو "الاسكندر المقدوني" فلما مات الاسكندر عام 323 ق.م، أتهم أهل أثينا أرسطو بعدم احترام الآلهة، فهرب أرسطو إلى مدينة كلكليس حيث مات بعد ذلك بعام.
ألّف أرسطو في المنطق كتباً سميت "الورجانون" وهي كلمة تعني الأداة، لأن المؤلفات تبحث في الفكر الذي هو أداة أو وسيلة المعرفة. وألَّف في فلسفة الطبيعة، وكَتَب في الروح وعلاقتها بالجسد ووظائفها، وكتب في الأحياء، وفي الميتافيزيقيا (ماوراء الطبيعة)، وله كتب ومقالات في الأخلاق والسياسة.
ابن رشد، العالم والفيلسوف العربي، هو أهم من تناول مؤلفات أرسطو بالشرح، وعنه (أي عن ابن رشد) أخذت أوروبا الفلسفة والعلم والمعرفة، وعرفت أرسطو عن طريقه، وأطلقت عليه المعلم الثاني على اعتبار أن أرسطو هو الأول، وكان ذلك في العصور الوسطى (أي القرون 12، 13، 14، 15، 16 الميلادية).


